فهرس الكتاب

الصفحة 4519 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 886

مجاهد: كالصّوف.

مثله قتادة. (الطّبريّ 29: 73)

الحسن: كالصّوف الأحمر. (البغويّ 5: 152)

نحوه الميبديّ. (10: 226)

والجبال يوم القيامة تسير بالرّياح، ثمّ يشتدّ الأمر فتنهدّ، ثمّ يشتدّ الأمر بها فتصير هباء منبثّا.

(ابن عطيّة 5: 366)

السّدّيّ: كالصّوف المنفوش. (461)

مثله مقاتل. (البغويّ 5: 152)

ابن قتيبة: أي كالصّوف، وذلك أنّها تبسّ.

الطّبريّ: وتكون الجبال كالصّوف. (29: 73)

الماورديّ: يعني كالصّوف المصبوغ، والمعنى أنّها تلين بعد الشّدّة، وتتفرّق بعد الاجتماع. (6: 92)

نحوه الطّبرسيّ (5: 353) ، والقرطبيّ (18: 285) .

الطّوسيّ: ف (العهن) : الصّوف المنفوش، وذلك أنّ الجبال تقطّع حتّى تصير بهذه الصّفة، كما أنّ السّماء تشقّق بالغمام وتكون كالمهل. (10: 116)

الواحديّ: كالصّوف الأحمر في خفّتها وسيرها.

البغويّ: كالصّوف المصبوغ، ولا يقال: عهن إلّا للمصبوغ. وقال الحسن: كالصّوف الأحمر، وهو أضعف الصّوف. وأوّل ما تتغيّر الجبال تصير رملا مهيلا، ثمّ عهنا منفوشا، ثمّ تصير هباء منثورا. (5: 152)

الزّمخشريّ: كالصّوف المصبوغ ألوانا، لأنّ الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود، فإذا بسّت وطيّرت في الجوّ أشبهت العهن المنفوش إذا طيّرته الرّيح. (4: 157)

نحوه الفخر الرّازيّ (30: 125) ، والبيضاويّ(2:

503)، والخازن (7: 125) ، والنّسفيّ (4: 291) ، وأبو حيّان (8: 324) ، وأبو السّعود (6: 301) ، والبروسويّ (10: 159) ، والآلوسيّ (30: 59) ، والطّباطبائيّ (20: 9) .

ابن عطيّة: (العهن) : الصّوف دون تقييد. وقد قال بعض اللّغويّين: هو الصّوف المصبوغ ألوانا، وقيل:

المصبوغ، أيّ لون كان. وقال الحسن: هو الأحمر، واستدلّ من قال: إنّه المصبوغ ألوانا ... وتشبّه الجبال به على هذا القول، لأنّها جدد بيض وحمر وسود، فيجي ء التّشبيه من وجهين: في الألوان وفي الانتفاش. ومن قال إنّ العهن: الصّوف دون تقييد، جعل التّشبيه في الانتفاش، تخلخل الأجزاء فقط. (5: 366)

الشّربينيّ: أي الّتي هي أشدّ الأرض وأثقل ما فيها (كالعهن) أي كالصّوف في الخفّة والطّيران بالرّيح.

المراغيّ: أي وتكون الجبال هشّة غير متلاحمة، كأنّها الصّوف المنفوش إذا طيّرته الرّيح. (29: 68)

مكارم الشّيرازيّ: (العهن) : مطلق الصّوف المصبوغ ألوانا. نعم، في مثل ذلك اليوم تتلاشى السّماوات وتذوب، تتدكدك الجبال ثمّ تتناثر في الهواء، كالصّوف الّذي يكون في مهبّ الرّيح. وبما أنّ الجبال ذات ألوان مختلفة فإنّها قد شبهت بالصّوف المصبوغ بالألوان، ثمّ يتحقّق عالم جديد وحياة جديدة للبشريّة بعد كلّ هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت