فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 888
مجاهد: ينهال. (الطّبريّ 29: 136)
الضّحّاك: المهيل: الّذي إذا وطأته القدم زلّ من تحتها، وإذا أخذت أسفله انهار أعلاه.
(الطّبرسيّ 5: 380)
الكلبيّ: هو الرّمل الّذي إذا أخذت منه شيئا تبعك آخره. (الواحديّ 4: 376)
نحوه الخازن. (7: 140)
الطّبريّ: وكانت الجبال رملا سائلا متناثرا.
القمّيّ: مثل الرّمل ينحدر. (2: 392)
الطّوسيّ: [نقل قول ابن عبّاس ثمّ قال:]
فالكثيب: الرّمل المجتمع الكثير، و"مهيل"مفعول من: هلت الرّمل أهيله، وذلك إذا حرّك أسفله فسال أعلاه. ويقال: مهيول، كما يقال: مكيل ومكيول، وانهال الرّمل انهيالا. (10: 166)
الواحديّ: (كثيبا) : رملا (مهيلا) : سائلا. ويقال لكلّ شي ء أرسلته إرسالا من رمل أو تراب أو طعام:
هلته أهيله هيلا. (4: 376)
نحوه البغويّ. (5: 170)
الطّبرسيّ: والمعنى أنّ الجبال تنقلع من أصولها فتصير بعد صلابتها كالرّمل السّائل. (5: 380)
الفخر الرّازيّ: [بيّن معنى كلمة (كثيبا) و (مهيلا) ثمّ قال:]
إذا عرفت هذا فنقول: إنّه تعالى يفرّق تركيب أجزاء الجبال وينسفها نسفا، ويجعلها كالعهن المنفوش، فعند ذلك تصير كالكثيب، ثمّ إنّه تعالى يحرّكها على ما قال:
وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ الكهف: 47، وقال: وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ النّمل: 88، وقال: وَسُيِّرَتِ الْجِبالُ النّبأ: 20، فعند ذلك تصير مهيلا.
فإن قيل: لم لم يقل: وكانت الجبال كثبانا مهيلة؟ قلنا:
لأنّها بأسرها تجتمع فتصير كثيبا واحدا مهيلا.
الشّربينيّ: أي وتكون (الجبال) الّتي هي مراسي الأرض وأوتادها.
وعبّر عن شدّة الاختلاط والتّلاشي بالتّوحيد، فقال تعالى: (كثيبا) أي رملا مجتمعا، من كثب الشّي ء إذا جمعه، كأنّه"فعيل"بمعنى"مفعول"في أصله، ومنه الكثبة من اللّبن. (4: 419)
نحوه أبو السّعود. (6: 323)
البروسويّ: ... وخصّ الجبال بالتّشبيه بالكثيب المهيل، لأنّ ذلك خاصّة لها، فإنّ الأرض تكون مقرّرة في مكانها بعد الرّجفة، دلّ عليه وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفًا* فَيَذَرُها قاعًا صَفْصَفًا* لا تَرى فِيها عِوَجًا وَلا أَمْتًا طه: 105 - 107، والحاصل أنّ الأرض والجبال يدقّ بعضها ببعض كما قال تعالى:
وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً الحاقّة:
14، فترجع الجبال كَثِيبًا مَهِيلًا ثمّ ينسفها الرّيح فتصير (هباء منبثّا) وتبقى الأرض مكانها ثمّ تبدّل كما مرّ.
وفي"التّأويلات النّجميّة": يوم ترجف أرض البشريّة وجبال الأنانيّة، وكانت جبال أنانيّة كلّ واحد، رملا منثورا متفتّتا. شبّه التّعيّنات الاعتباريّة