فهرس الكتاب

الصفحة 4522 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 8، ص: 889

الموهومة بالرّمل، لسرعة زوالها وانتثارها. (10: 215)

الآلوسيّ: وَكانَتِ الْجِبالُ مع صلابتها وارتفاعها (كثيبا) رملا مجتمعا، من كثب الشّي ء، إذا جمعه، فكأنّه في الأصل"فعيل"بمعنى"مفعول"، ثمّ غلب حتّى صار له حكم الجوامد. والكلام على التّشبيه البليغ، وقيل: لا مانع من أن تكون رملا حقيقة. [ثمّ أدام الكلام في معنى (مهيلا) ] (29: 108)

المراغيّ: أي ذلك العذاب في يوم تضطرب فيه الأرض، وتزلزل الجبال وتتفرّق أجزاؤها، وتصير كالعهن المنفوش، وكالكثيب المهيل بعد أن كانت حجارة صمّاء، ثمّ ينسفها ربّي نسفا، فلا يبقى منها شي ء.

محمّد جواد مغنيّه: هذا وصف ليوم القيامة وأهواله، منها اهتزاز الأرض بأهلها، وتحويل الجبال إلى تلال من رمل تنهار وتزول لأضعف الأسباب. (7: 450)

عبد الكريم الخطيب: إشارة أخرى إلى ما يصيب الجبال من أحداث هذا اليوم وشدّته، وأنّها تتفتّت، وتنهار، وتبدو مثل كثيب من الرّمل المهيل، أي غير المتماسك. (15: 1263)

مكارم الشّيرازيّ: والمعنى أنّ الجبال تتلاشى؛ بحيث تظهر بهيئة الرّمل النّاعم- وهو مالا يستقرّ- وإذا ماديست بالأقدام فإنّها تطمس فيها. وللقرآن المجيد تعابير مختلفة عن مصائر الجبال في يوم القيامة، ولكنّها تحكي عن انعدامها وتبديلها بالأتربة النّاعمة.

11 -وَإِذَا الْجِبالُ نُسِفَتْ. المرسلات: 10

ابن عبّاس: سوّيت بالأرض.

مثله الكلبيّ. (القرطبيّ 19: 157)

المبرّد: قلعت من موضعها. (القرطبيّ 19: 157)

نحوه الواحديّ (4: 407) ، والبغويّ (5: 196) ، والخازن (7: 163) ، والطّبرسيّ (5: 415) .

الطّبريّ: وإذا الجبال نسفت من أصلها، فكانت هباء منبثّا. (29: 233)

الماورديّ: أي ذهبت. (6: 177)

الطّوسيّ: نسف الجبال: إذهابها حتّى لا يبقى لها في الأرض أثر، والنّسف: تحريك الشّي ء بما يخرج ترابه وما اختلط به ممّا ليس منه، ومنه سمّي"المنسف"ونسف الحبوب كلّها تجري على هذا الوجه. وقوله: (نسفت) من قولهم: أنسفت الشّي ء، إذا أخذته بسرعة. (10: 225)

الميبديّ: حرّكت وقلعت من أماكنها وأذهبت بسرعة حتّى لا يبقى لها أثر، يقال: انتسفت الشّي ء، إذا أخذته بسرعة. (10: 337)

الفخر الرّازيّ: فيه وجهان:

أحدهما: نسفت كالحبّ المغلث، إذا نسف بالمنسف، ومنه قوله: لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ طه: 97، ونظيره وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا الواقعة: 5، وَكانَتِ الْجِبالُ كَثِيبًا مَهِيلًا المزّمّل: 14، فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفًا طه: 105.

والثّاني: [نحو الميبديّ] (30: 269)

القرطبيّ: [نحو الميبديّ وأضاف:]

قيل: النّسف: تفريق الأجزاء حتّى تذروها الرّياح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت