المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 18
والجبهة: من منازل القمر، والجبهة: القطعة من الخيل.
ابن دريد: جبهة الرّجل: معروفة، والجمع: جباه.
وجبهة القوم: سيّدهم.
ورجل أجبه: عريض الجبهة، والأنثى: جبهاء.
والجابه: الّذي يلقاك بوجهه من الطّير والوحش يتشاءم به، وهو النّاطح أيضا.
وفي الحديث:"ليس في الجبهة صدقة"يريد الخيل، واللّه أعلم.
وجبهت الرّجل بالكلام، إذا لقيته بما يكرهه، ولا يكون إلّا بقبيح. (1: 215)
الأزهريّ: أبو سعيد الضّرير: الجبهة: الرّجال الّذين يسعون في حمالة أو مغرم أو جبر فقير، فلا يأتون أحدا إلّا استحيا من ردّهم، فتقول العرب في الرّجل يعطي في مثل هذه الحقوق: رحم اللّه فلانا فقد كان يعطي في الجبهة.
وتفسير قوله:"ليس في الجبهة صدقة"أنّ المصدّق إن وجد في أيدي هذه الجبهة إبلا تجب فيها الصّدقة لم يأخذ منها الصّدقة، لأنّهم جمعوها لمغرم أو حمالة.
سمعت أبا عمرو الشّيبانيّ يحكيها عن العرب، وهي الجمّة والبركة.
قال أبو سعيد: وأمّا قوله:"إنّ اللّه أراحكم من الجبهة والسّجّة"، فالجبهة هاهنا: المذلّة، قال: والسّجّة:
السّجاج، وهو المذيق من اللّبن ...
وفي النّوادر: اجتبهت ماء كذا وكذا اجتباها، إذا أنكرته ولم تستمرئه. (6: 66)
الصّاحب: [نحو الخليل والكسائيّ وأضاف:]
وجبهنا الماء جبها: وردناه وليس عليه قامة ولا أداة.
والاجتباه: الاستجفاء، والخوف أيضا.
والتّجبيه: أن يحمل الزّانيان على حمار يقابل بين أقفائهما.
وجاءنا جبهة من النّاس، أي جماعة، وقيل:
سيّدهم. وكذلك الجماعة من الخيل، ومنه الحديث:
"ليس في الجبهة صدقة". وهي المذلّة أيضا.
والجابه: ضدّ القعيد من الظّباء.
واجتبهت البلد والإنسان: كرهته واستوهلته.
الجوهريّ: الجبهة للإنسان وغيره. ورجل أجبه بيّن الجبه، أي عظيم الجبهة، وامرأة جبهاء، وبتصغيره سمّي جبيهاء الأشجعيّ.
والجبهة: جبهة الأسد، وهي أربعة أنجم ينزلها القمر.
والجبهة من النّاس: الجماعة.
وجبهته: صككت جبهته.
وجبهته بالمكروه، إذا استقبلته به.
وجبهنا الماء جبها: وردناه وليست عليه أداة الاستقاء. (6: 2229)
ابن فارس: الجيم والباء والهاء كلمة واحدة، ثمّ يشبّه بها، فالجبهة: الخيل، والجبهة من النّاس:
الجماعة. والجبهة: كوكب، يقال: هو جبهة الأسد.
ومن الباب قولهم: جبهنا الماء، إذا وردناه وليست عليه قامة ولا أداة. وهذا من الباب لأنّهم قابلوه وليس