فهرس الكتاب

الصفحة 4565 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 19

بينهم وبينه ما يستعينون به على السّقي.

والعرب تقول:"لكلّ جابه جوزة، ثمّ يؤذّن".

فالجابه ما ذكرناه، والجوزة: قدر ما يشرب ثمّ، ويجوز.

ابن سيده: الجبهة: موضع السّجود، وقيل: هي مستوى ما بين الحاجبين إلى النّاصية. ووجدت بخطّ عليّ ابن حمزة في المصنّف:"فإذا انحسر الشّعر عن حاجبي جبهتيه"ولا أدري كيف هذا إلّا أن يريد الجانبين.

وجبهة الفرس: ما تحت أذنيه وفوق عينيه، وجمعها:

جباه.

ورجل أجبه: واسع الجبهة حسنها، والاسم:

الجبه. وقيل: الجبه: شخوص الجبهة.

وفرس أجبه: شاخص الجبهة، مرتفعها عن قصبة الأنف.

وجبهه جبها: صكّ جبهته.

والجابه: الّذي يلقاك بوجهه أو بجبهته من الطّير والوحش، وهو يتشاءم به، واستعار بعض الأغفال الجبهة للقمر. [ثمّ استشهد بشعر]

وجبهة القوم: سيّدهم، على المثل.

وجاءتنا جبهة من النّاس، أي جماعة.

وجبه الرّجل يجبهه جبها: ردّه عن حاجته، واستقبله بما يكره. والجبهة: صنم كان يعبد من دون اللّه تعالى.

ورجل جبّه، كجبّإ: جبان ... (4: 175)

والأجبه: الواسع الجبهة الحسنها، أو الضّخم الجبهة المتأخّر منابت الشّعر، والأنثى: جبهاء، والجمع: جبه، وقد جبه كفرح، والجباهيّ: العظيم الجبهة.

(الإفصاح 1: 22)

جبهه بالكلام يجبهه جبها: لقيه بما يكره، والتّجبيه:

أن يحمّر وجوه الزّانيين ويحملا على بعير أو حمار، ويخالف بين وجوههما. (الإفصاح 1: 193)

الرّاغب: الجبهة: موضع السّجود من الرّأس، قال اللّه تعالى: فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ التّوبة:

35، والنّجم يقال له: جبهة تصوّرا أنّه كالجبهة للمسمّى بالأسد، ويقال لأعيان النّاس: جبهة، وتسميتهم بذلك كتسميتهم بالوجوه. (87)

الزّمخشريّ: جبهة ذات بهجة. ورجل أجبه:

عريض الجبهة. وجبهته: ضربت جبهته

ومن المجاز: هو جبهة قومه، كما يقال: وجههم، وجاءني جبهة بني فلان: لسرواتهم، وجاءت جبهة الخيل: لخيارها. [ثمّ استشهد بشعر]

وجبهه: لقيه بما يكره. ولقيت منه جبهة، أي مذلّة وأذى، وجبهنا الماء: وردناه ولا آلة سقي، فلم يكن منّا إلّا النّظر إلى وجه الماء، ومنه جبهنا الشّتاء: جاءنا ولم نتهيّأ له. (أساس البلاغة: 51)

"أخرجوا صدقاتكم، فإنّ اللّه تعالى قد أراحكم من الجبهة والسّجّة والبجّة"الجبهة: المذلّة، من جبهه، إذا استقبله بالأذى. (الفائق 1: 184)

المدينيّ: في الحديث:"أنّه سأل اليهود عن حدّ الزّاني عندهم، فقالوا: التّجبية. فقال: وما التّجبية؟"

قالوا: أن تحمّم وجوه الزّانيين، ويحملا على بعير، ويخالف بين وجوههما"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت