المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 28
وحظر عليه- يجري مجرى من أربى، لأنّه فاعل لمعصية محظورة عليه، وإن لم يكن بيع مالم يبد صلاحه ربا في الحقيقة ولا معناه، غير أنّه جار مجراه في الحظر والمعصية، وجار مجرى قول القائل:"من زنى فقد سرق"أي هو عاص مخالف للّه تعالى، كما أنّ ذاك بهذه الحال.
ابن سيده: جبيت الخراج جباية، وجباوة، الأخير نادر.
وجبيته من القوم، وجبيته القوم. [ثمّ استشهد بشعر]
وجبى الماء في الحوض جبيا، وجبى، وجبى: جمعه.
وحكى سيبويه: جبى يجبى، وهي عنده ضعيفة.
والجبى: محفر البئر.
والجبى: شفة البئر، عن أبي ليلى.
والجابية: الحوض الضّخم. [ثمّ استشهد بشعر]
وجبّى الرّجل: وضع يديه على ركبتيه في الصّلاة أو على الأرض، وهو أيضا انكبابه على وجهه. [ثمّ استشهد بشعر]
واجتبى الشّي ء: اختاره، وقوله تعالى: قالُوا لَوْ لا اجْتَبَيْتَها الأعراف: 203، معناه عند ثعلب: جئت بها من نفسك.
والإجباء: بيع الزّرع قبل أن يبدو صلاحه.
والجابية: جماعة القوم. [ثمّ استشهد بشعر]
والجابي: الجراد الّذي يجبي كلّ شي ء. [ثمّ استشهد بشعر]
وباب الجابية: بدمشق.
وإنّما قضينا أنّ هذا كلّه من الياء لظهور الياء، ولأنّها لام، واللّام ياء أكثر منها واوا. (7: 511)
الرّاغب: يقال: جبيت الماء في الحوض: جمعته، والحوض الجامع له: جابية، وجمعها: جواب، قال اللّه تعالى: وَجِفانٍ كَالْجَوابِ سبأ: 13، ومنه استعير جبيت الخراج جباية، ومنه قوله تعالى: يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْ ءٍ القصص: 57.
والاجتباء: الجمع على طريق الاصطفاء، قال عزّ وجلّ: فَاجْتَباهُ رَبُّهُ القلم: 50، وقال تعالى:
وَإِذا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ قالُوا لَوْ لا اجْتَبَيْتَها الأعراف:
203، أي يقولون: هلّا جمعتها، تعريضا منهم بأنّك تخترع هذه الآيات وليست من اللّه.
واجتباء اللّه العبد: تخصيصه إيّاه بفيض إلهيّ، يتحصّل له منه أنواع من النّعم، بلا سعي من العبد، وذلك للأنبياء وبعض من يقاربهم من الصّدّيقين والشّهداء.
[ثمّ ذكر الآيات] (87)
الزّمخشريّ: جبى الخراج جباية: جمعه يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْ ءٍ القصص: 57، وجبى الماء في الحوض، واسقوني من جبى حوضكم.
ولفلان قدر كالخابية، وجفنة كالجابية وَجِفانٍ كَالْجَوابِ سبأ: 13.
وجبّى تجبية، إذا ركع، وفلان لا يجبّي: لا يصلّي.
ومن المجاز: فلان يجتبي جبي المجد، أي يقوم بالمجد، ويجمعه لنفسه. [ثمّ استشهد بشعر]
واجتباه: اختاره، مستعار منه، لأنّ من جمع شيئا لنفسه فقد اختصّه واصطفاه، وهو من جبوة اللّه