فهرس الكتاب

الصفحة 4580 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 34

قومه مرّة أخرى، وعاد إليه يبلّغهم رسالة ربّه، ممّا كانت نتيجته أن آمن قومه جميعا، وقد منّ اللّه تعالى عليهم بألطافه ونعمه وإفضاله لفترة طويلة. (18: 511)

اجتبيكم

وَجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ... الحجّ: 78

ابن عبّاس: اختاركم لدينه. (284)

نحوه ابن قتيبة (295) ، والزّجّاج (3: 439) ، والماورديّ (4: 42) ، والواحديّ (3: 281) ، والبغويّ (3: 354) ، والطّبرسيّ (4: 97) .

ابن زيد: هو هداكم. (الطّبريّ 17: 205)

الطّبريّ: هو اختاركم لدينه، واصطفاكم لحرب أعدائه، والجهاد في سبيله. (17: 205)

الطّوسيّ: فالاجتباء هو اختيار الشّي ء لما فيه من الصّلاح. وقيل: معناه اختاركم لدينه وجهاد أعدائه، والحقّ يجتبى، والباطل يتّقى. ولا بدّ أن يكون ذلك خطابا متوجّها إلى من اختاره اللّه بفعل الطّاعات، دون أن يكون ارتكب الكبائر الموبقات، وإن كان سبق منه جهاد في سبيل اللّه. (7: 344)

الميبديّ: أي اختاركم لدينه ولجهاد عدوّه ونصرة نبيّه، واختاركم من سائر الأمم. (6: 406)

نحوه الزّمخشريّ. (3: 24)

الفخر الرّازيّ: معناه أنّ التّكليف تشريف من اللّه تعالى للعبد، فلمّا خصّكم بهذا التّشريف فقد خصّكم بأعظم التّشريفات، واختاركم لخدمته والاشتغال بطاعته، فأيّ رتبة أعلى من هذا، وأيّ سعادة فوق هذا، ويحتمل في اجتباءكم: خصّكم بالهداية والمعونة والتّيسير. (23: 73)

القرطبيّ: أي اختاركم للذّبّ عن دينه، والتزام أمره، وهذا تأكيد للأمر بالمجاهدة، أي وجب عليكم أن تجاهدوا، لأنّ اللّه اختاركم له. (12: 100)

مثله طه الدّرّة. (9: 269)

البيضاويّ: أي اختاركم لدينه ونصرته، وفيه تنبيه على المقتضي للجهاد والدّاعي إليه. (2: 101)

نحوه النّسفيّ (3: 112) ، وأبو السّعود (4: 399) ، والبروسويّ (6: 64) ، والنّيسابوريّ (17: 124)

أبو حيّان: أي اختاركم لتحمّل تكليفاته، وفي قوله:

(هو) تفخيم واختصاص، أي هو لا غيره. (6: 391)

الشّربينيّ: أي اختاركم لدينه ولنصرته، وجعل الرّسالة فيكم والرّسول منكم، وجعله أشرف الرّسل ودينه أشرف الأديان، وكتابه أعظم الكتب، وجعلكم- لكونكم أتباعه- خير الأمم. (2: 568)

نحوه المراغيّ. (17: 148)

فضل اللّه: واختاركم من بين خلقه لتكونوا الأمّة المرحومة الدّاعية المجاهدة، الّتي تحمل من خلال الرّسول محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم رسالة الإسلام للنّاس كافّة، وحمّلكم مسؤوليّة ذلك، وتلك كرامة إلهيّة لا تفوقها كرامة، تفرض عليكم رعايتها وتحريكها في الاتّجاه الّذي يحبّه اللّه. (16: 126)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت