المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 56
الفيّوميّ: جثم الطّائر والأرنب يجثم من باب"ضرب"جثوما، وهو كالبروك من البعير، وربّما أطلق على الظّباء والإبل.
والفاعل: جاثم وجثّام مبالغة، ثمّ استعير الثّاني مؤكّدا بالهاء للرّجل الّذي يلازم الحضر ولا يسافر، فقيل: فيه جثّامة، وزان: علّامة ونسّابة، ثمّ سمّي به.
الفيروزاباديّ: جثم الإنسان والطّائر والنّعام والخشف واليربوع يجثم جثما وجثوما، فهو جاثم وجثوم: لزم مكانه فلم يبرح، أو وقع على صدره، أو تلبّد بالأرض.
واللّيل جثوما: انتصف، والزّرع: ارتفع عن الأرض واستقلّ نباته، وهو جثم ويحرّك.
والعذق جثوما: عظم بسره وهو جثم.
والطّين والتّراب والرّماد: جمعه، وهي الجثمة بالضّمّ.
وكغراب: الكابوس كالجاثوم.
والجثّامة: البليد، والسّيّد الحليم، ونوّام لا يسافر كالجاثوم والجثمة كهمزة وصرد.
والجثمان: بالضّمّ: الجسم، والشّخص، وجثمانيّة الماء في قول الفرجيّة:
وباتت بجثمانيّة الماء نيبها ... إلى ذات زجل كالمآتم حسّرا
أرادت الماء نفسه أو وسطه أو مجتمعه. والجثوم بالضّمّ: ماء لهم، وجبل، والأكمة كالجثمة محرّكة، ودارة الجثوم: لبني الأضبط. (4: 88)
مجمع اللّغة: جثم يجثم جثوما: لزم مكانه لاصقا بالأرض لا يبرح، فهو جاثم وهم جاثمون. (1: 182)
محمّد إسماعيل إبراهيم: جثم الطّائر، وقع على صدره، أو لزم مكانه.
وجثم الإنسان: لزم مكانه فلم يبرح، أو لصق بالأرض فهو جاثم، والجمع: جاثمون. (1: 102)
المصطفويّ: الأصل الواحد في هذه المادّة: هو التّجمّع من جهة الاستقرار والسّكون، والتّثبّت على المكان، فهي قريبة من الجثّ والجبيّ والجبّ. (2: 55)
النّصوص التّفسيريّة
جاثمين
1 -فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ.
الأعراف: 78
ابن عبّاس: ميّتين لا يتحرّكون. (131)
نحوه ابن زيد (الطّبريّ 8: 233) ، والنّيسابوريّ(8:
خامدين ميّتين لا يتحرّكون. (الواحديّ 2: 384)
نحوه البيضاويّ. (1: 357)
الإمام الصّادق عليه السّلام: [في حديث طويل يقول في آخره:]
فلمّا كان نصف اللّيل أتاهم جبرئيل عليه السّلام، فصرخ عليهم صرخة خرقت تلك الصّرخة أسماعهم، وفلقت قلوبهم، وصدعت أكبادهم، وقد كانوا في تلك الثّلاثة الأيّام قد تحنّطوا وتكفّنوا، وعلموا أنّ العذاب نازل بهم،