المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 91
ابن سيده: أجحم عنه: كفّ، كأحجم.
وأجحم الرّجل: دنا أن يهلكه.
والجحيم: النّار الشّديدة التّأجّج.
وقال الزّجّاج: الجحيم: كلّ نار بعضها فوق بعض، وهي مؤنّثة كجميع أسماء النّار، وكذلك الجحمة والجحمة. [ثمّ استشهد بشعر]
وجحم النّار: أوقدها، وجحمت هي جحوما:
عظمت وتأجّجت. وجحمت جحما وجحما: اضطرمت.
وجمر جاحم: شديد الاشتعال.
وجاحم الحرب: معظمها، وقيل: شدّة القتل في معركتها.
والجحام: داء يصيب الإنسان في عينه فترم، وقيل:
هو داء يصيب الكلب يكوى منه بين عينيه.
وجحمتا الأسد: عيناه.
وجحمتا الإنسان: عيناه، بلغة أهل اليمن خاصّة. [ثمّ استشهد بشعر]
والتّجحيم: الاستثبات في النّظر لا تطرف عينه. [ثمّ استشهد بشعر]
وعين جاحمة: شاخصة.
والأجحم: الشّديد حمرة العينين مع سعتها، والأنثى: جحماء، من نسوة جحم وجحمى.
والجوحم: الورد الأحمر، والأعرف تقديم الحاء.
الرّاغب: الجحمة: شدّة تأجّج النّار، ومنه"الجحيم".
وجحم وجهه من شدّة الغضب: استعارة من جحمة النّار، وذلك من ثوران حرارة القلب.
وجحمت الأسد: عيناه لتوقّدهما. (88)
الزّمخشريّ: نار جاحمة: شديدة الحرّ مضطرمة، ومكان جاحم، ومنه قيل لعيني الأسد: جحمتاه تزرّان، لتوقّدهما.
ومن المجاز: اصطلى فلان بجاحم الحرب.
وذاق جاحم الحرب فبرد، أي فتر وسكنت حفيظته. [ثمّ استشهد بشعر] (52)
المدينيّ: في حديث بعض النّساء:"أنّه كان لها كلب يقال له: مسمار، فأخذه داء يقال له: الجحام، فقالت: وا رحمتاه لمسمار".
الجحام: داء يأخذ الكلب في رأسه، يكوى منه ما بين عينيه، وقد يصيب الإنسان أيضا في عينيه فيرمان، والكلب منه مجحوم. (1: 299)
ابن الأثير: فيه ذكر"الجحيم"في غير موضع، هو اسم من أسماء جهنّم، وأصله: ما اشتدّ لهبه من النّيران.
الفيروزاباديّ: أجحم عنه: كفّ، وفلانا: دنا أن يهلكه.
والجحيم: النّار الشّديدة التّأجّج.
وكلّ نار بعضها فوق بعض كالجحمة ويضمّ، وكلّ نار عظيمة في مهواة.
والمكان الشّديد الحرّ كالجاحم.
وجحمها كمنعها: أو قدها فجحمت ككرمت جحوما.
وجحم كفرح جحما وجحما وجحوما: اضطرمت.