فهرس الكتاب

الصفحة 4637 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 91

ابن سيده: أجحم عنه: كفّ، كأحجم.

وأجحم الرّجل: دنا أن يهلكه.

والجحيم: النّار الشّديدة التّأجّج.

وقال الزّجّاج: الجحيم: كلّ نار بعضها فوق بعض، وهي مؤنّثة كجميع أسماء النّار، وكذلك الجحمة والجحمة. [ثمّ استشهد بشعر]

وجحم النّار: أوقدها، وجحمت هي جحوما:

عظمت وتأجّجت. وجحمت جحما وجحما: اضطرمت.

وجمر جاحم: شديد الاشتعال.

وجاحم الحرب: معظمها، وقيل: شدّة القتل في معركتها.

والجحام: داء يصيب الإنسان في عينه فترم، وقيل:

هو داء يصيب الكلب يكوى منه بين عينيه.

وجحمتا الأسد: عيناه.

وجحمتا الإنسان: عيناه، بلغة أهل اليمن خاصّة. [ثمّ استشهد بشعر]

والتّجحيم: الاستثبات في النّظر لا تطرف عينه. [ثمّ استشهد بشعر]

وعين جاحمة: شاخصة.

والأجحم: الشّديد حمرة العينين مع سعتها، والأنثى: جحماء، من نسوة جحم وجحمى.

والجوحم: الورد الأحمر، والأعرف تقديم الحاء.

الرّاغب: الجحمة: شدّة تأجّج النّار، ومنه"الجحيم".

وجحم وجهه من شدّة الغضب: استعارة من جحمة النّار، وذلك من ثوران حرارة القلب.

وجحمت الأسد: عيناه لتوقّدهما. (88)

الزّمخشريّ: نار جاحمة: شديدة الحرّ مضطرمة، ومكان جاحم، ومنه قيل لعيني الأسد: جحمتاه تزرّان، لتوقّدهما.

ومن المجاز: اصطلى فلان بجاحم الحرب.

وذاق جاحم الحرب فبرد، أي فتر وسكنت حفيظته. [ثمّ استشهد بشعر] (52)

المدينيّ: في حديث بعض النّساء:"أنّه كان لها كلب يقال له: مسمار، فأخذه داء يقال له: الجحام، فقالت: وا رحمتاه لمسمار".

الجحام: داء يأخذ الكلب في رأسه، يكوى منه ما بين عينيه، وقد يصيب الإنسان أيضا في عينيه فيرمان، والكلب منه مجحوم. (1: 299)

ابن الأثير: فيه ذكر"الجحيم"في غير موضع، هو اسم من أسماء جهنّم، وأصله: ما اشتدّ لهبه من النّيران.

الفيروزاباديّ: أجحم عنه: كفّ، وفلانا: دنا أن يهلكه.

والجحيم: النّار الشّديدة التّأجّج.

وكلّ نار بعضها فوق بعض كالجحمة ويضمّ، وكلّ نار عظيمة في مهواة.

والمكان الشّديد الحرّ كالجاحم.

وجحمها كمنعها: أو قدها فجحمت ككرمت جحوما.

وجحم كفرح جحما وجحما وجحوما: اضطرمت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت