فهرس الكتاب

الصفحة 4638 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 92

والجاحم: الجمر الشّديد الاشتعال، ومن الحرب:

معظمها، وشدّة القتل في معركتها.

وكغراب: داء في العين أو في رؤوس الكلاب.

وكشدّاد: البخيل، وكصرد: طائر، وكعنق: القليلو الحياء. وجحّمني بعينه تجحيما: استثبت في نظره لا تطرف عينه، أو أحدّ النّظر.

وعين جاحمة: شاخصة.

والأجحم: الشّديد حمرة العينين مع سعتهما، وهي جحماء، جمع: جحم ككتب وسكرى. والجوحم:

الحوجم.

وتجحّم: تحرّق حرصا وبخلا وتضايق.

والجحمة: العين. وجحم كمنع: فتحها كالشّاخص، والعين جاحمة. (4: 88)

عزّة دروزة: إنّ الجحيم أو النّار أو جهنّم أو السّعير، كلّها مترادفة ... (1: 80)

المصطفويّ: إنّ الأصل الواحد في هذه المادّة: هو شدّة الحرارة والتّوقّد، وبهذا الاعتبار يطلق على النّار المتوقّدة، وعلى محلّ يتوقّد فيها النّار. ثمّ إنّ النّار إمّا محسوسة مادّيّة وإمّا متحصّلة من سوء الأعمال والنّيّات، فهي من سنخ ما فوق الطّبيعة. [ثمّ ذكر بعض الآيات وأضاف:]

وليس في ما بين المعنيين مانعة جمع، ونظرنا إلى تشقيق الشّقوق الممكنة، فإنّ معارف القرآن المجيد لا يحصر في المادّيّات والعوالم المحسوسة.

مع أنّ النّار الرّوحانيّة متحصّلة في النّفس، ومتحقّقة في قلب الإنسان، معلومة مدركة لمن كان له أدنى بصيرة، فوجودها مقطوعة. (2: 58)

النّصوص التّفسيريّة

جحيم

إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ* وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ.

الانفطار: 13، 14

ابن عبّاس: في نار. (504)

الإمام الصّادق عليه السّلام: النّعيم: المعرفة والمشاهدة، والجحيم: ظلمات الشّهوات. [و هذا تأويل لطيف]

(النّيسابوريّ 30: 44)

الماورديّ: فيه قولان:

أحدهما: في الآخرة، فيكون نعيم الأبرار في الجنّة بالثّواب، وجحيم الفجّار في النّار بالعقاب.

والقول الثّاني: أنّه في الدّنيا، فعلى هذا فيه أربعة أوجه ذكرها أصحاب الخواطر.

أحدها: النّعيم: القناعة، والجحيم: الطّمع.

الثّاني: النّعيم: التّوكّل، والجحيم: الحرص.

الثّالث: النّعيم: الرّضا بالقضاء، والجحيم: السّخط فيما قدّر وقضى.

الرّابع: النّعيم: بالطّاعة، والجحيم: بالمعصية.

القشيريّ: في ضيق قلوبهم وتسخّطهم على التّقدير، وفي ظلمات تدبيرهم، وضيق اختيارهم.

الواحديّ: عظيم من النّار. (4: 438)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت