المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 100
الجدث: القبر، وجمعه: أجداث. (1: 436)
ابن سيده: الجدث: القبر. والجمع: أجداث.
وقد قالوا: جدف، فالفاء بدل من الثّاء لأنّهم قد أجمعوا في الجمع على: أجداث ولم يقولوا: أجداف.
وأجدث: موضع. [ثمّ استشهد بشعر]
وقد نفى سيبويه أن يكون"أفعل"من أبنية الواحد، فيجب أن يعدّ هذا فيما فاته من أبنية كلام العرب، إلّا أن يكون جمع"الجدث"الّذي هو القبر على أجدث، ثمّ سمّى به الموضع. ويروى:"أجدف"بالفاء. (7: 307)
الزّمخشريّ: غيّبوه في الجدث، أي في القبر.
وتقول: شرّ الأحداث، نزول الأجداث.
(أساس البلاغة: 52)
ابن الأثير: في حديث عليّ رضي اللّه عنه:"في جدث ينقطع في ظلمته آثارها".
الجدث: القبر، ويجمع على أجداث.
ومنه الحديث:"نبوّؤهم أجداثهم"، أي ننزلهم قبورهم. (1: 243)
القرطبيّ: يقال: جدث وجدف، واللّغة الفصيحة:
الجدث بالثّاء. [ثمّ قال مثل الجوهريّ] (15: 40)
أبو حيّان: الجدث: القبر، وسمع فيه"جدف"بإبدال الثّاء فاء، كما قالوا: فمّ في ثمّ، وكما أبدلوا من الفاء ثاء، قالوا في معفور: معثور، وهو ضرب من الكمأة.
نحوه الحلبيّ. (5: 488)
الفيّوميّ: الجدث: القبر، والجمع أجداث، مثل سبب وأسباب. وهذه لغة تهامة. وأمّا أهل نجد فيقولون: جدف، بالفاء. (1: 92)
الفيروزاباديّ: الجدث محرّكة: القبر، جمعه:
أجدث وأجداث.
والجدثة: صوت الحافر والخفّ، ومضغ اللّحم.
واجتدث: اتّخذ جدثا. (1: 169)
المصطفويّ: ظهر أنّ"الجدث"معناه الحقيقيّ هو القبر، وأمّا القبر فهو حقيقة في السّتر والدّفن والإخفاء.
وهذا جهة التّعبير في مختلف الموارد بأحد اللّفظين:
[جدث وجدف] بمناسبة المقام، فيقال: ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ عبس: 21، حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ التّكاثر:
1، ولا يصحّ أن يقال: مجدث ومجادث. [ثمّ ذكر الآيات]
النّصوص التّفسيريّة
الاجداث
1 -فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ.
يس: 51
ابن عبّاس: من القبور. (372)
مثله قتادة (الطّبريّ 32: 15) ، والواحديّ(3:
516)، وابن عطيّة (4: 457) ، والنّسفيّ (4: 10) ، وشبّر (5: 232) ، والمراغيّ (23: 20) ، والشّوكانيّ(4:
468)، والقاسميّ (4: 5011) .
الطّبريّ: يعني من أجداثهم، وهي قبورهم، واحدها: جدث، وفيها لغتان: فأمّا أهل العالية فتقوله بالثّاء: جدث، وأمّا أهل السّافلة فتقوله بالفاء: