فهرس الكتاب

الصفحة 467 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 475

6 -ما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا الكهف: 26

7 -لكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا

الكهف: 38

8 -وَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا

الكهف: 42

9 -وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً وَحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا الكهف: 47

10 -وَوَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِرًا وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا

الكهف: 49

11 -فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا الكهف: 110

12 -فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْمًا مريم: 26

13 -فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيها أَحَدًا فَلا تَدْخُلُوها حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ النّور: 28

14 -وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ

الأحزاب: 39

15 -لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا الحشر: 11

16 -يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنا أَحَدًا الجنّ: 2

17 -وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَما ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا

الجنّ: 7

18 -وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا

الجنّ: 18

19 -قُلْ إِنَّما أَدْعُوا رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا

الجنّ: 20

20 -20 - عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَدًا

الجنّ: 26

يلاحظ أوّلا: أنّ"أحدا"جاء فيها عقيب النّفي (15) مرّة، وعقيب النّهي (4) مرّات، أي في الأرقام (4) و (5) و (11) و (18) . والسّياق في الجميع يفيد الاستغراق لكلّ أحد. وجاء عقيب الشّرط مثبتا مرّة واحدة، وهي رقم (12) ، فيفيد الشّمول البدليّ، أي واحدا من البشر أيّا كان، دون الاستغراقيّ.

ثانيا: أنّ"أحدا"في آيات نفي الشّرك الواردة في الأرقام: (6) و (7) و (8) و (11) و (16) ، عامّ للإنسان وغيره من الملائكة والجنّ وكلّ ما يتّخذه المشركون ندّا للّه تعالى من الآلهة. ولكنّ الظّاهر خصوص ذوي العقول منها، فلا يشمل الأصنام لفظا، بل ملاكا. وأمّا قوله:

فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَدًا في الرّقم (20) ، فخاصّ بذوي العقول من البشر وغيرهم، أو يختصّ بالبشر فقط، بقرينة ما بعده: إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ. وأمّا في ما سواها من الآيات، فيعمّ البشر جميعا، ولا سيّما الرّقم (1) و (2) ، لقوله فيهما: مِنَ الْعالَمِينَ،* أو جماعة من البشر بقرينة السّياق، مثل قوله في الرّقم (5) : وَلا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا، وقوله في الرّقم (3) : وَلَمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت