المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 138
وجدر: قرية بالشّام تنسب إليها الخمر. [ثمّ استشهد بشعر]
والجدرة: خرّاج، وهي السّلعة، والجمع: جدر. [ثمّ استشهد بشعر]
والجدرة أيضا: حيّ من الأزد، ويقال: سمّوا بذلك، لأنّهم بنوا جدار الكعبة.
وجندرت الكتاب، إذا أمررت القلم على ما درس منه ليتبيّن، وكذلك الثّوب إذا أعدت وشيه بعد ما كان ذهب. وأظنّه معرّبا. (2: 609)
نحوه الرّازيّ. (110)
ابن فارس: جدر: الجيم والدّال والرّاء أصلان:
فالأوّل: الجدار، وهو الحائط، وجمعه: جدر وجدران. والجدر أصل الحائط، وفي الحديث:"اسق يا زبير ودع الماء يرجع إلى الجدر".
ومن هذا الباب قولهم: هو جدير بكذا، أي حريّ به. وهو ممّا ينبغي أن يثبت ويبني أمره عليه، ويقولون:
الجديرة: الطّبيعة.
والأصل الثّاني: ظهور الشّي ء، نباتا وغيره.
فالجدريّ معروف، وهو الجدريّ أيضا. ويقال: شاة جدراء، إذا كان بها ذاك.
والجدر: سلعة تظهر في الجسد.
والجدر: النّبات، يقال: أجدر المكان وجدر، إذا ظهر نباته. [ثمّ استشهد بشعر]
والجدر: أثر الكدم بعنق الحمار. [ثمّ استشهد بشعر]
أبو هلال: الفرق بين قولك: هو قمين به، وقولك:
هو حريّ به وخليق به وجدير به: أنّ"القمين"يقتضي مقاربة الشّي ء والدّنوّ منه حتّى يرجى تحقّقه، ولذلك قيل: خبز قمين، إذا بدا ينكرح، كأنّه دنا من الفساد.
ويقال للقودح الّذي تتّخذ منه الكوامخ: القمن.
وقولك: حريّ به يقتضي أنّه مأواه، فهو أبلغ من القمين. ومن ثمّ قيل لمأوى الطّير: حراها، ولموضع بيضها: الحريّ، وإذا رجا الإنسان أمرا وطلبه قيل:
تحرّاه، كأنّه طلب مستقرّه ومأواه. [ثمّ استشهد بشعر]
وأمّا خليق به بيّن الخلاقة، فمعناه أنّ ذلك مقدّر فيه، وأصل الخلق: التّقدير. وأمّا قولهم: جدير به، فمعناه أنّ ذلك يرتفع من جهته ويظهر من قولك: جدر الجدار، إذا بني وارتفع، ومنه سمّي الحائط جدارا. (249)
أبو سهل الهرويّ: الجدريّ والجدريّ، بضمّ الجيم وفتحها، وهو بثر معروف يظهر بجسد الإنسان. (88)
ابن سيده: هو جدير بكذا، ولكذا: أي خليق.
والجمع: جديرون، وجدراء.
والأنثى: جديرة.
وقد جدر جدارة.
وهذا الأمر مجدرة لذلك (و مجدرة منه: أي مخلقة) .
ومجدرة منه أن يفعل كذا: أي هو جدير بفعله.
وحكى اللّحيانيّ عن أبي جعفر الرّؤاسيّ: إنّه لمجدور أن يفعل ذلك، جاء به على لفظ المفعول ولا فعل له.
وحكى: ما رأيت من جدارته، ولم يزد على ذلك.
والجدريّ، والجدريّ: قروح في البدن تنفّط وتقيّح.
وقد جدر جدرا، وجدّر.