المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 141
تخرج في البدن، يقال لصاحبها: مجدور.
فإن بالغت قلت: فجدّر، ويقال: جدريّ أيضا بفتح الجيم، منسوب إلى جدر العضاة، وهي كالبثرات، أو إلى الجدرة. وهي ورم كالسّلعة في الحلق وغيره.
وإذا ضممت الجيم، يكون من تغيير النّسب.
السّهيليّ: الجدر: الحاجز يحبس الماء، وجمعه:
جدور، مثل فلس وفلوس. (الفيّوميّ 1: 93)
ابن الأثير: [ذكر حديث الزّبير ثمّ قال:]
ومنه قوله لعائشة رضي اللّه عنها:"أخاف أن يدخل قلوبهم أن أدخل الجدر في البيت"يريد الحجر، لما فيه من أصول حائط البيت.
وفيه:"الكمأة جدريّ الأرض"شبّهها بالجدريّ، وهو الحبّ الّذي يظهر في جسد الصّبيّ، لظهورها من بطن الأرض، كما يظهر الجدريّ من باطن الجلد، وأراد به ذمّها.
[و ذكر حديث مسروق وقال:] أي جماعة أصابهم الجدريّ والحصبة. والحصبة: شبه الجدريّ تظهر في جلد الصّغير.
وفيه ذكر"ذي الجدر"بفتح الجيم وسكون الدّال:
مسرح على ستّة أميال من المدينة، كانت فيه لقاح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لمّا أغير عليها. (1: 246)
الصّغانيّ: الجدرة، بالتّحريك: الحبّة من الطّلع.
وجدر الشّجر، وأجدر، إذا خرج ثمره، كأنّه الحمّص. [ثمّ استشهد بشعر]
وأجدر الشّجر، أيضا، إذا طال.
والجديرة، والجديلة: الطّبيعة.
والجيدر: القصير، وامرأة جيدرة.
وجدر الكرم، بالكسر، يجدر جدرا، بالتّحريك، إذا حبّب وهمّ بالإيراق.
وجدر البعير، فهو أجدر، والنّاقة: جدراء، من الجدرة.
وجدرت يده تجدر، مثل: نصرت تنصر، إذا مجلت، عن ابن بزرج.
والمجدار: شي ء ينصب في المزارع مزجرة للسّباع والطّير. [ثمّ استشهد بشعر] (2: 444)
الفيّوميّ: الجدار: الحائط، والجمع: جدر، مثل كتاب وكتب. والجدر: لغة في الجدار، وجمعه: جدران.
وقوله في الحديث:"اسق أرضك حتّى يبلغ الماء الجدر".
[ثمّ ذكر قول الأزهريّ والسّهيليّ في معنى"الجدر"وقال:]
والجدريّ، بفتح الجيم وضمّها، وأمّا الدّال فمفتوحة فيهما: قروح تنفط عن الجلد ممتلئة ماء، ثمّ تنفتح.
وصاحبها: جدير مجدّر، ويقال: أوّل من عذّب به قوم فرعون.
وهو جدير بكذا، بمعنى خليق وحقيق. (1: 93)
نحوه الطّريحيّ. (3: 244)
الفيروزاباديّ: الجدر: الحائط كالجدار، جمعه:
جدر وجدر وجدران، ونبت رمليّ، جمعه: جدور، وقد أجدر المكان، وحطيم الكعبة، وأصل الجدار وجانبه، وخروج الجدريّ بضمّ الجيم وفتحها لقروح في البدن تنفّط وتقيّح، وقد جدر وجدر كعني ويشدّد، وهو