المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 150
والمجدل: القصر المنيف، ويجمع مجادل. (6: 79)
اللّيث: جمع الجدلاء: جدل، وقد جدلت الدّروع، إذا أحكمت.
الجدل: الصّرع.
الجديلة: الرّهط، وهي من أدم يأتزر بها الصّبيان، والحيّض من النّساء. (الأزهريّ 10: 649، 651)
سيبويه: وكذلك أجادل: اسم رجل، إذا حقّرته.
[لم تصرفه] لأنّه يصير أجيدل، مثل أميلح. [ثمّ قال:]
هذا باب ما كان من"أفعل"صفة في بعض اللّغات، واسما في أكثر الكلام. وذلك: أجدل وأخيل وأفعى.
فأجود ذلك أن يكون هذا النّحو اسما، وقد جعله بعضهم صفة؛ وذلك لأنّ"الجدل"شدّة الخلق، فصار"أجدل"عندهم بمنزلة شديد. (3: 200)
أبو عمرو الشّيبانيّ: قال الأسديّ: الجدول: كلّ عظم لم يكسر، فهو جدل. (1: 122)
وقال أبو زياد: الجدلاء، من المعزى في أذنها، هي أقصر من الطّويلة. (1: 123)
وقال التّميميّ: الجديلة: سير يرصّع فتتّخذه المرأة وتعلّقها، بمنزلة الوشاح.
والجديلة: العرافة، تقول: أقطع بنو فلان جديلتهم بني فلان، إذا عزلوا عرافتهم عن أصحابها، وقطعوها.
الفرّاء: [فسّر"شاكلته"ب"ناحيته"ثمّ قال:]
وهي الطّريقة والجديلة.
وسمعت بعض العرب من قضاعة يقول: وعبد الملك إذ ذاك على جديلته، وابن الزّبير على جديلته. والعرب تقول: فلان على طريقة صالحة، وخيدبة صالحة، وسرجوجة. (2: 130)
الأصمعيّ: فإذا قوي [ولد النّاقة] ومشى، فهو راشح وهي المرشح، وهي المطفل مادام ولدها صغيرا، فإذا ارتفع عن الرّشح، فهو الجادل ...
(الكنز اللّغويّ: 142)
وكلّ عظم لا يكسر ولا يخلط به غيره فهو جدل.
(الكنز اللّغويّ: 216)
إذا اخضرّ حبّ طلع النّخل واستدار قبل أن يشتدّ، فإنّ أهل نجد يسمّونه الجدال. [ثمّ استشهد بشعر]
(الأزهريّ 10: 650)
ابن الأعرابيّ: الجدالة فوق البلحة؛ وذلك إذا جدلت نواتها، أي اشتدّت، واشتقّ"جدول"ولد الظّبية من ذلك. (ابن سيده 7: 322)
أبو عبيد: الجدلاء والمجدولة من الدّروع نحو الموضونة، وهي المنسوجة. (الأزهريّ 10: 649)
الأجادل: الصّقور، فإذا ارتفع عنه فهو جادل. وفي حديث مطرف:"يهوي هويّ الأجادل"هي الصّقور، واحدها: أجدل، والهمزة فيه زائدة.
والأجدل: اسم فرس أبي ذرّ الغفّاريّ، رحمه اللّه، على التّشبيه بما تقدّم. (ابن منظور 11: 104)
ابن السّكّيت: المجدول: الحسن الخلق، الشّديد فتل اللّحم. (209)
فإذا كان العضو تامّا لم يكسر منه شي ء فهو جدل وإرب؛ يقال: قطّعه جدولا وآرابا، وقطّعه إربا إربا، وجدلا جدلا، وعضوا عضوا. فإذا كسر العضو باثنين