المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 158
والجدل محرّكة: اللّدد في الخصومة، والقدرة عليها، جادله فهو جدل ومجدل كمنبر ومحراب، وكمقعد:
الجماعة منّا، وكمنبر: موضع.
والجديلة: القبيلة، والشّاكلة، والنّاحية، وشريجة الحمام ونحوها، وصاحبها جدّال، والحال والطّريقة، وشبه أنب من أدم يأتزر به الصّبيان، والحيّض.
وجديلة بنت سبيع بن عمرو من حمير أمّ حيّ، والنّسبة جدليّ، وكغراب: بلدة بالموصل.
ومجادل: بلدة بالخابور.
والجدول كجعفر وخروع: النّهر الصّغير، ونهر معروف.
وجدلاء: كلبة، ومن الشّاء المتثنّية الأذن.
وشقشقة جدلاء: مائلة.
والجدلة: مدقّة المهراس.
والجدل: القبر.
وذهب على جدلائه: على وجهه وناحيته.
وكأمير: فحل للنّعمان بن المنذر.
وأجدلت الظّبية: مشى معها ولدها. (3: 357)
الطّريحيّ: [بعد ذكر آية النّحل: 125، قال:]
فالجدال منه قبيح وحسن وأحسن.
فما كان لتبيين الحقّ من الفرائض فهو أحسن، وما كان له من غير ذلك فحسن، وما كان لغير ذلك قبيح.
وجدلت الحبل أجدله جدلا، أي فتلته محكما، ومنه حديث نوق الجنّة:"خطمها جديل الأرجوان"الجديل: الزّمام، والأرجوان: الأحمر. ومنه جارية مجدولة الخلق.
والجندل: الحجارة، والجمع: الجنادل، وقد جاء في الحديث.
الجندل بفتح النّون وكسر الدّال: الموضع الّذي فيه حجارة.
والمجدّل: المرميّ الملقى على الأرض قتيلا.
والجدول: النّهر الصّغير.
والجدول: حساب مخصوص مأخوذ من تسيير القمر ومرجعه إلى عدّ شهر تامّا وشهر ناقصا في جميع أيّام السّنة، مبتدأ بالتّامّ من المحرّم، كذا قرّره الشّهيد الثّاني رحمه اللّه.
ومنه كلام الفقهاء: ولا اعتبار بالجدول، يعني في حساب الشّهر.
والأجدل: الصّقر، وهي صفة غالبة عليه.
الجزائريّ:"الجدال والمراء"قيل: هما بمعنى، غير أنّ المراء مذموم، لأنّه مخاصمة في الحقّ بعد ظهوره، وليس كذلك الجدال.
"الجدال والحجاج"الفرق بينهما: أنّ المطلوب بالحجاج هو ظهور الحجّة، والمطلوب بالجدال: الرّجوع عن المذهب، فإنّ أصله من"الجدل"وهو شدّة الفتل، ومنه"الأجدل"لشدّة قوّته من بين الجوارح، ويؤيّده قالُوا يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا هود: 32، وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ النّحل: 125، وذلك لأنّ دأب الأنبياء كان ردع القوم عن المذاهب الباطلة وإدخالهم في دين اللّه ببذل القوّة والاجتهاد، في إيراد الأدلّة والحجج.