المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 236
ابن السّكّيت: جذّه، معناه قطعه. (104)
الحربيّ: إنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال يوم حنين:"جذّوهم جذّا".
الجذّ: القطع، جذذت الحبل فانجذّ. (3: 1170)
عن محمّد بن سيرين:"أتيت منزل أنس يوم الشّكّ فوجدته قد شرب جذيذته وخرج إلى حوائجه"، يريد السّويق. (3: 1171)
المبرّد: يقال: جذذته جذّا، وتركت الشّي ء جذاذا:
إذا قطعته قطعا. [ثمّ استشهد بشعر إلى أن قال:]
ويقال: كم جذاذ نخلك، أي كم تصرم منها.
ابن دريد: جذّ الشّي ء يجذّه جذّا، إذا استأصله قطعا. (1: 50)
الجذذ: الفرق. (3: 187)
الأزهريّ: وروي عن أنس:"أنّه كان يأكل جذيذة قبل أن يغدو في حاجته"أراد بالجذيذة: شربة من سويق، سمّيت جذيذة لأنّها تجذّ، أي تكسر، وتجشّ إذا طحنت.
ويقال لحجارة الذّهب: جذاذ، لأنّها تكسّر، وتسحل. [ثمّ استشهد بشعر] (10: 469)
الصّاحب: [نحو الخليل وأضاف:]
والجذاذ: فضل الشّي ء على الشّي ء، وهي الجذاذة أيضا.
والتّجذيذ: أن تستنجد القوم فلا يتبعك منهم أحد.
والجذاذ: حجارة الفضّة.
وفم أجذّ، وبه جذذ. وسنّ جذّاء: متهتّمة قصيرة.
ورحم جذّاء: لم توصل.
وجذّ الرّجل في المشي: أسرع.
والجذّان: الحجارة الرّخوة كالكذّان، الواحدة:
جذّانة.
والجذذ: الفرق. (6: 397)
الجوهريّ: جذذت الشّي ء: كسّرته وقطّعته.
والجذاذ والجذاذ: ما تقطّع منه، وضمّه أفصح من كسره.
والجذاذات: القراضات.
والانجذاذ: الانقطاع.
وما عليه جذّة، أي شي ء من الثّياب.
والجذيذة: السّويق. (2: 561)
ابن فارس: الجيم والذّال أصل واحد، إمّا كسر وإمّا قطع. يقال: جذذت الشّي ء: كسرته، وجذذته:
قطعته.
ويقال: ما عليه جذّة، أي شي ء يستره من ثياب، كأنّه أراد خرقة وما أشبهها.
ومن الباب: الجذيذة، وهي الحبّ يجذّ ويجعل سويقا.
ويقال لحجارة الذّهب: جذاذ، لأنّها تكسّر وتحلّ.
[ثمّ استشهد بشعر]
فأمّا المجذوذيّ فليس يبعد أن يكون من هذا، وهو اللّازم الرّحل لا يفارقه، منتصبا عليه. يقال: اجذوذى، لأنّه إذا كان كذا، فكأنّه انقطع عن كلّ شي ء، وانتصب لسفره على رحله. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 409)
ابن سيده: الجذّ: كسر الشّي ء الصّلب.