المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 237
والجذّ: القطع الوحيّ المستأصل، وقيل: هو القطع المستأصل فلم يقيّد بوحاء.
جذّه يجذّه جذّا، فهو مجذوذ، وجذيذ.
وجذّذه فانجذّ، وتجذّذ.
والجذاذ، المقطّع المكسّر. والجذاذ: القطع المتكسّرة منه.
وقيل: هو جمع: جذيذ، وهو من الجمع العزيز.
وجذاذات الفضّة: قطعها.
والجذذ: الفرق.
وسويق جذيذ: مجذوذ.
والجذيذة: جشيشة تعمل من السّويق الغليظ، لأنّها تجذّ، أي تقطع قطعا وتجشّ.
وجذّ الأمر عنّي يجذّه جذّا: قطعه.
وما عليه جذّة، أي ما عليه ثوب. (7: 192)
الجذاذة: عرق الذّهب والفضّة في الحجر، وقيل:
حجارة الذّهب الّتي تكسر. (الإفصاح 2: 1037)
الجذاذات: القراضات. (الإفصاح 2: 1038)
والجذاذ، مثلّثة الجيم: القطع المتكسّرة، قال تعالى في الأصنام الّتي كسّرها سيّدنا إبراهيم عليه السّلام: فَجَعَلَهُمْ جُذاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَهُمْ الأنبياء: 58.
(الإفصاح 2: 1359)
الرّاغب: الجذّ: كسر الشّي ء وتفتيته، ويقال لحجارة الذّهب المكسورة ولفتات الذّهب: جذاذ، ومنه قوله تعالى: فَجَعَلَهُمْ جُذاذًا الأنبياء: 58، وعَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ هود: 108، أي غير مقطوع عنهم ولا مخترع.
وقيل: ما عليه جذّة، أي متقطّع من الثّياب. (90)
ابن القطّاع: وجذّ الشّي ء جذّا: قطعه، وأيضا فتّته، والجذاذ منه.
وأجذّ السّير، مثل أغذّه. (كتاب الأفعال 1: 181)
الزّمخشريّ: جذّ الحبل، وعطاء غير مجذوذ، وجعله جذاذا، وسقاهم الجذيذ، والشّراب اللّذيذ، وهو السّويق. (أساس البلاغة: 54)
"أمر نوفا البكاليّ أن يأخذ من مزوده جذيذا".
هو السّويق، لأنّه يجذّ، أي يكسّر ويجشّ، والشّربة منه: جذيذة. (الفائق 1: 200)
المدينيّ: في الحديث:"قال يوم حنين: جذّوهم جذّا"أي استأصلوهم، وأصل الجذّ: القطع. (1: 308)
ابن الأثير: ومنه حديث مازن"فثرت إلى الصّنم فكسرته أجذاذا"أي قطعا وكسرا، واحدها: جذّ.
ومنه حديث عل/ يّ رضي اللّه عنه:"أصول بيد جذّاء"أي مقطوعة، كنّي به عن قصور أصحابه وتقاعدهم عن الغزو، فإنّ الجند للأمير كاليد، ويروى بالحاء المهملة.
وحديثه الآخر عليّ رضي اللّه عنه"رأيت عليّا رضي اللّه عنه يشرب جذيذا حين أفطر". (1: 250)
الصّغانيّ: الجذاذ: فضل الشّي ء على الشّي ء، كالرّيم.
والجذّان، والكذّان: حجارة رخوة، الواحدة:
جذّانة، وكذّانة.
والمجذّ: طرف المرود، وهو الميل. [ثمّ استشهد بشعر]