المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 250
ويقال: هو في هذا الأمر جذع، إذا كان أخذ فيه حديثا.
والأصل الثّاني: جذع الشّجرة.
والثّالث: الجذع، من قولك: جذعت الشّي ء، إذا دلكته. [ثمّ استشهد بشعر]
وقولهم في الأمثال:"خذ من جذع ما أعطاك"فإنّه اسم رجل. (1: 437)
الهرويّ: في حديث المبعث:"أنّ ورقة بن نوفل قال: يا ليتني فيها جذع"، قوله:"فيها"يعني في نبوّة محمّد عليه السّلام، يقول: ليتني كنت شابّا فيها، يعني حين تظهر نبوّته، حتّى أبالغ في نصرته.
والأصل في الجذع: سنو الدّوابّ، وهو قبل أن تثني بسنة.
والدّهر جذع أبدا، أي شابّ لا يهرم. [إلى أن ذكر حديث عليّ عليه السّلام نحو الأزهريّ] (1: 333)
نحوه ابن الأثير. (1: 250)
ابن سيده: الجذع: الصّغير السّنّ. وقيل: الجذع من الغنم، تيسا كان أو كبشا: الدّاخل في السّنة الثّانية.
[إلى أن قال:]
وقيل لابنة الخسّ:"هل يلقح الجذع؟ قالت: لا، ولا يدع".
والجمع: جذعان، وجذعان، وجذاع، والأنثى:
جذعة، وقد أجذع. والاسم: الجذوعة. وقيل:
الجذوعة في الدّوابّ والأنعام: قبل أن يثني بسنة، وهو زمن، ليس بسنّ تسقط وتعاقبها أخرى. [إلى أن قال:]
وأعدت الأمر جذعا، أي جديدا كما بدأ، وفرّ الأمر جذعا، أي بدئ. وفرّ الأمر جذعا: أي ابدأه.
وتجاذع الرّجل: أرى أنّه جذع، على المثل. [ثمّ استشهد بشعر]
والجذع، والأزلم الجذع جميعا: الدّهر، لجدّته. [ثمّ استشهد بشعر]
وقال ثعلب: الجذع من قولهم: الأزلم الجذع: كلّ يوم وليلة. هكذا حكاه ولا أدري وجهه. وقيل: هو الأسد، وهذا القول خطأ.
والجذع: ساق النّخلة. والجمع: أجذاع، وجذوع.
وجذع الشّي ء يجذعه جذعا: عفسه ودلكه. وجذع الرّجل يجذعه جذعا: حبسه، وقد تقدّم في الدّال.
والجذع: حبس الدّابّة على غير علف. [ثمّ استشهد بشعر]
وجذاع الرّجل: قومه، لا واحد لها. [ثمّ استشهد بشعر]
وجذع، وجذيع: اسمان. (1: 308)
وأجذع الفصيل: صار جذعا، والمصدر: الجذوعة.
(الإفصاح 2: 721)
الرّاغب: الجذع: جمعه جذوع، قال: فِي جُذُوعِ النَّخْلِ طه: 71.
جذعته: قطعته قطع الجذع. والجذع من الإبل:
ما أتت لها خمس سنين، ومن الشّاة: ما تمّت له سنة.
ويقال للدّهر: الجذع، تشبيها بالجذع من الحيوانات. (90)
الزّمخشريّ: صلب في جذع نخلة، وهي ساقها، وبه سمّي سهم السّقف جذعا.