المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 251
وأجذع المهر: صار جذعا. ولا تستوي الجذعان والثّنيان.
والخروف المتجاذع: الدّاني من الإجذاع.
ومن المجاز: فلان في هذا الأمر جذع، إذا أخذ فيه حديثا. وأهلكهم الأزلم الجذع، أي الدّهر. [ثمّ استشهد بشعر]
وطفئت حرب بين قوم فقال أحدهم: إن شئتم أعدناها جذعة.
ويقال: فرّ له الأمر جذعا، إذا عاوده من الرّأس.
وغرّق الآل جذعان الجبال. (أساس البلاغة: 54)
المدينيّ: في الحديث:"ضحّينا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بالجذع".
الجذع من الدّوابّ: شوابّها، ولكلّ واحد من الجذعان حدّ بحسب اختلاف أنواعها، فمن الإبل ماله خمس سنين، ومن الشّاء: ما تّمت له سنة، وقيل ذلك لولد الضّأن خاصّة، لأنّه ينزو فيلقح، فإذا كان من المعزى لم يلقح حتّى يصير ثنيّا.
وولد المعزى الذّكر أوّل سنة جدي، والأنثى: عناق، فإذا تمّت له السّنة فالذّكر تيس، والأنثى عنز، ثمّ جذع في السّنة الثّانية، ثمّ ثنيّ، ثمّ رباع.
وذكر الخرقيّ عن أبيه، أنّه سأل بعض أهل البادية:
كيف تعرفون الضّأن إذا أجذع؟ قالوا: لا تزال الصّوفة قائمة في ظهره مادام حملا، فإذا نامت الصّوفة على ظهره علم أنّه قد أجذع.
وقيل: الجذع: ما تمّت له ستّة أشهر، ودخل في السّابع، ومن الإبل: إذا دخلت في الخامسة جذعة، لأنّها تجذع، أي تسقط سنّها، والبقر يسمّى جذعا إذا خرج قرنه، وهو الّذي دخل في السّنة الثّانية. [ثمّ ذكر قول ابن الأعرابيّ والأصمعيّ وقال:]
قال سيّدنا حرسه اللّه: واختلاف أقوالهم في ذلك يدلّك على اختلاف الأحوال والطّبائع، واعتمادهم في ذلك على الوجدان، كما ذكرناه في الثّنيّ. (1: 308)
نحوه ابن الأثير. (1: 250)
الفيّوميّ: الجذع: بالكسر: ساق النّخلة، ويسمّى سهم السّقف جذعا، والجمع: جذوع وأجذاع.
والجذع بفتحتين: ما قبل الثّنيّ، والجمع: جذاع مثل جبل وجبال، وجذعان بضمّ الجيم وكسرها، والأنثى:
جذعة، والجمع: جذعات، مثل قصبة وقصبات.
وأجذع ولد الشّاة في السّنة الثّانية، وأجذع ولد البقرة والحافر في الثّالثة، وأجذع الإبل في الخامسة، فهو جذع. [إلى أن قال:]
ومن الضّأن إذا كان من شابّين يجذع لستّة أشهر إلى سبعة، وإذا كان من هرمين أجذع من ثمانية إلى عشرة. (1: 94)
الفيروزاباديّ: الجذع محرّكة: قبل الثّنيّ، وهي بهاء، اسم له في زمن وليس بسنّ تنبت أو تسقط، والشّابّ الحدث، جمعه: جذاع وجذعان بالضّمّ.
والأزلم الجذع: الدّهر والأسد.
وأمّ الجذع: الدّاهية.
والدّهر جذع أبدا: شابّ لا يهرم.
والجذعمة: الصّغيرة، وأصلها: جذعة.