فهرس الكتاب

الصفحة 4811 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 264

ويقال لجذل الشّجرة: جذوة وجذية.

والتّجاذي: الانسلال، وتقول: أجذيتهم، وهم يجذون.

والحمام يتجذّى للحمامة، وهو أن يمسح الأرض بذنبه إذا هدر.

والجذوّ والجذيّ: الاختيال، جذا البعير يجذو جذوّا، وتجذّى تجذّيا.

وجذا في المشي يجذو، إذا قطف.

وتجذّيت يومي أجمع، أي دأبت.

والمجذوذيّ: الّذي لا يفارق الرّحل ملازمة.

وإذا حمل ولد النّاقة شحما في سنامه، فهو مجد ومكعر. وجذا سنامه جذوّا، وأجذى مثله، وحوار مجذ.

ابن جنّيّ: [قال بعد كلام ثعلب:]

ليست الثّاء بدلا من الذّال بل هما لغتان.

(ابن سيده 7: 537)

الجوهريّ: الجذوة والجذوة والجذوة: الجمرة الملتهبة، والجمع: جذى وجذى وجذى.

والجاذي: المقعي منتصب القدمين، وهو على أطراف أصابعه. [ثمّ استشهد بشعر]

والجمع جذاء، مثل نائم ونيام. [ثمّ استشهد بشعر]

وأجذى وجذا بمعنى، إذا ثبت قائما.

وكلّ من ثبت على شي ء فقد جذا عليه. [ثمّ استشهد بشعر]

والتّجاذي في إشالة الحجر، مثل التّجاثي.

ورجل جاذ، أي قصير الباع، وامرأة جاذية. [ثمّ استشهد بشعر] (6: 2300)

ابن فارس: الجيم والذّال والواو أصل يدلّ على الانتصاب، يقال: جذوت على أطراف أصابعي، إذا قمت. [ثمّ استشهد بشعر]

قال الخليل: يقال: جذا يجذو مثل جثا يجثو، إلّا أنّ جذا أدلّ على اللّزوم.

وهذا الّذي قاله الخليل فدليل لنا في بعض ما ذكرناه من مقاييس الكلام، والخليل عندنا في هذا المعنى إمام.

قال: ويقال جذا القراد في جنب البعير، لشدّة التزاقه. وجذت ظلفة الإكاف في جنب الحمار. [ثمّ ذكر حديث مثل المنافق وأضاف:]

ومن الباب تجاذى القوم الحجر، إذا تشاولوه.

فأمّا قولهم: رجل جاذ، أي قصير الباع، فهو عندي من هذا، لأنّ الباع إذا لم يكن طويلا ممدودا، كان كالشّي ء النّاتئ المنتصب. (1: 439)

الهرويّ: يقال: جذوة، وجذوة وجذوة.

واجذوذت تجذوذي، بمعنى جذت. (1: 337)

ابن سيده: جذا الشّي ء يجذو جذوا، وجذوّا، وأجذى، كلاهما: ثبت قائما.

وقيل: الجاذي كالجاثي. [ثمّ استشهد بشعر]

وأجذى الحجر: أشاله.

وأجذى طرفه: نصبه، ورمى به أمامه. [ثمّ استشهد بشعر]

وتجاذوه: ترابعوه ليرفعوه.

وجذا القراد في جنب البعير جذوّا: لصق به ولزمه.

ورجل مجذوذ: متذلّل، عن الهجريّ، وإذا صحّت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت