المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 267
الجذوة: قطعة حطب فيها نار. (ابن الجوزيّ 6: 218)
مجاهد: أصل شجرة. (الطّبريّ 20: 70)
أي قطعة من الجمر، وهي بلغة جميع العرب.
(الجوهريّ 6: 2300)
قتادة: أصل الشّجرة في طرفها النّار، السّعف فيه النّار، أو شعلة من النّار. (الطّبريّ 20: 70)
نحوه الطّبرسيّ. (4: 251)
زيد بن أسلم: إنّها عود فيه نار ليس له لهب.
(الماورديّ 4: 250)
الكلبيّ: إنّها عود في بعضه نار وليس في بعضه نار.
(الماورديّ 4: 250)
ابن زيد: الجذوة: العود من الحطب الّذي فيه النّار، ذلك الجذوة. (الطّبريّ 20: 70)
الفرّاء: قرأها عاصم (او جذوة) بالفتح، والقراءة بكسر الجيم أو برفعها. وهي مثل أوطأتك عشوة وعشوة وعشوة، والرّغوة والرّغوة والرّغوة، ومنه ربوة وربوة وربوة. (2: 305)
أبو عبيدة: أي قطعة غليظة من الحطب ليس فيها لهب، وهي مثل الجذمة من أصل الشّجرة، وجماعها:
الجذا. [ثمّ استشهد بشعر] (2: 102)
الطّبريّ: [نحو أبي عبيدة وقال:]
وفي (الجذوة) لغات للعرب ثلاث: جذوة بكسر الجيم، وبها قرأت قرّاء الحجاز والبصرة وبعض أهل الكوفة، وهي أشهر اللّغات الثّلاث فيها، و (جذوة) بفتح الجيم، وبها قرأ أيضا بعض قرّاء الكوفة. وهذه اللّغات الثّلاث وإن كنّ مشهورات في كلام العرب، فالقراءة بأشهرها أعجب إليّ، وإن لم أنكر قراءة من قرأ بغير الأشهر منهنّ. (20: 70)
نحوه الزّجّاج (4: 142) ، والواحديّ (3: 398) .
أبو زرعة: قرأ عاصم (جذوة من النّار) بالفتح، وقرأ حمزة (جذوة) بالضّمّ، وقرأ الباقون (جذوة) بالكسر. ثلاث لغات مثل ربوة، ربوة، ربوة.
وسمعت الشّيخ أبا الحسين يقول: سمعنا قديما بعض أهل العلم يقول: جذوة: قطعة، وجذوة: جمرة، وجذوة:
شعلة. (543)
نحوه البغويّ (3: 533) ، والميبديّ (7: 299) ، والشّربينيّ (3: 96) ، وشبّر (5: 20) .
الطّوسيّ: [نقل اختلاف القراءات ثمّ قال:]
والكسر أكثر وأفصح. [ثمّ أدام نحو أبي عبيدة]
نحوه الزّمخشريّ. (3: 174)
أبو السّعود: أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ أي عود غليظ سواء كانت في رأسه نار أو لا. [ثمّ استشهد بشعر]
مثله البروسويّ (6: 401) ، والآلوسيّ (20: 72) ، ونحوه الكاشانيّ (4: 89) ، والقاسميّ (13: 4704) ، والمراغيّ (20: 53) .
مكارم الشّيرازيّ: هي القطعة من النّار، وقال بعضهم: بل هي القطعة الكبيرة من الحطب. (12: 205)
الحجازيّ: (الجذوة) : الجمرة الملتهبة، وقيل: هي القطعة الغليظة من الخشب، سواء كان في طرفه نار أم