فهرس الكتاب

الصفحة 482 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 490

ويقال: ائتخذ القوم يأتخذون ائتخاذا؛ وذلك إذا تصارعوا فأخذ كلّ واحد منهم على مصارعه أخذة يعتقله بها، وجمعها: أخذ. (7: 529)

ابن جنّيّ: استخذ فلان أرضا، وهو استفعل منه.

يجوز أن يكون أصله: اتتخذ، وزنه"افتعل"ثمّ إنّهم أبدلوا من التّاء الأولى الّتي هي"فاء افتعل"سينا، كما أبدلوا التّاء من السّين في"ستّ"، فلمّا كانت السّين والتّاء مهموسين، جاز إبدال كلّ واحدة منهما من أختها.

(ابن سيده 5: 92)

الجوهريّ: أخذت الشّي ء آخذه أخذا: تناولته.

والإخذ، بالكسر: الاسم، والأمر منه خذ.

وأصله:"أؤخذ"، إلّا أنّهم استثقلوا الهمزتين فحذفوهما تخفيفا. وكذلك القول في الأمر من"أكل وأمر"وأشباه ذلك.

وقولهم: خذ عنك، أي خذ ما أقول، ودع عنك الشّكّ والمراء.

يقال: خذ الخطام، وخذ بالخطام بمعنى.

ونجوم الأخذ: منازل القمر، لأنّ القمر يأخذ كلّ ليلة في منزل منها.

وآخذه بذنبه مؤاخذة، والعامّة تقول: واخذه.

ويقال: ائتخذوا في القتال بهمزتين، أي أخذ بعضهم بعضا.

والاتّخاذ: افتعال أيضا من الأخذ، إلّا أنّه أدغم بعد تليين الهمزة وإبدال الياء تاء، ثمّ لمّا كثر استعماله على لفظ"الافتعال"توهّموا أنّ التّاء أصليّة، فبنوا منه"فعل يفعل"، قالوا: تخذ يتخذ. وقرئ (لتخذت عليه اجرا) .

وقولهم: أخذت كذا، يبدلون الذّال تاء فيدغمونها في التّاء، وبعضهم يظهر الذّال، وهو قليل.

والأخيذ: الأسير، والمرأة أخيذة.

والأخذة، بالضّمّ: رقية كالسّحر، أو خرزة تؤخّذ بها النّساء الرّجال، من التّأخيذ.

وأخذ الفصيل، بالكسر، يأخذ أخذا: اتّخم من اللّبن.

ويقال أيضا: رجل أخذ، أي رمد. وبعينه أخذ، بالضّمّ، مثال جنب، أي رمد.

والتّأخاذ: تفعال من الأخذ.

والإخاذة: شي ء كالغدير، والجمع: إخاذ، وجمع الإخاذ: أخذ، مثال كتاب وكتب، وقد يخفّف.

والإخاذة والإخاذ أيضا: أرض يحوزها الرّجل لنفسه أو السّلطان.

ويقال: ذهب بنو فلان ومن أخذ أخذهم، بالفتح، أي ومن سار بسيرتهم. (2: 559)

ابن فارس: الهمزة والخاء والذّال أصل واحد، تتفرّع منه فروع متقاربة في المعنى.

أمّا أخذ فالأصل حوز الشّي ء وجبيه وجمعه، تقول: أخذت الشّى آخذه أخذا. (1: 68)

أبو هلال: الفرق بين الأخذ والاتّخاذ: أنّ الأخذ مصدر أخذت بيدي، ويستعار فيقال: أخذه بلسانه، إذا تكلّم فيه بمكروه. وجاء بمعنى العذاب في قوله تعالى:

وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ هود: 102، وقوله تعالى:

فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ الحجر: 73، وأصله في العربيّة:

الجمع، ومنه قيل للغدير: وخذ وأخذ، جعلت الهمزة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت