فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 277
والكلاب المدرّبة على الصّيد، وسمّيت كذلك لأنّها تجرح ما تصيبه، وهي جمع جارحة. (1: 105)
محمود شيت: أ- جرح الجنديّ عدوّه: أصابه بجرح، جرح المدّعي العامّ شهادته: طعن في إفادته.
ب- الجراحة، يقال: قسم الجراحة في المستشفى العسكريّ: القسم الّذي يعمل فيه الجرّاحون.
ج- الجرّاح: الطّبيب الّذي يعالج الجراحة.
د- المجروح: الجنديّ الّذي فيه جرح أو جروح.
العدنانيّ: عمليّة جرحيّة أو جراحيّة.
ويخطّئون من يقول: أجريت لفلان عمليّة جراحيّة في كليته، ويقولون: إنّ الصّواب هو: ... عمليّة جرحيّة، لأنّ البصريّين يرون أن ننسب إلى المفرد عندما نريد النّسب إلى جمع التّكسير، الباقي على دلالة الجمعيّة. فينسبون إلى مدارس وبساتين: مدرسيّ وبستانيّ. [إلى أن قال بعد بحث طويل:]
وهذا يجيز لنا أن نقول:
أ- أجريت لفلان عمليّة جرحيّة.
ب- أو أجريت له عمليّة جراحيّة.
أمّا قاموس حتّي الطّبّيّ فيكتفي بذكر العمليّة الجراحيّة. (119)
المصطفويّ: والتّحقيق أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة، هو الجرح، بمعنى تأثير أو شقّ في الطّرف يخالف اقتضاء طبعه وميله. والكسب يكون في غالب الأوقات بسبب جرح وتصرّف حتّى يتصرّف فيما يريد، ويجعله تحت اختياره، وذلك الجرح بقول أو بعمل يؤثّر فيه.
وتختلف مراتب الجرح شدّة وضعفا بحسب اقتضاء الموارد وتحصيل النّتائج، وهذا النّحو من الاكتساب مذموم غالبا لخروجه عن الحالة الطّبيعيّة، وتحقّقه بإيجاد الجرح.
ثمّ إنّ الجرح قد يتحقّق بالنّسبة إلى نفسه، كما في غالب المعاصي، فإنّها مظالم على نفسه، ويؤثّر فيها تأثير سوء، وتكسب بها عقابا وإثما.
فظهر أنّ الجرح لا يستعمل في مطلق الكسب، بل في كسب متحصّل بسبب جرح، ومقدّمة سوء. [و بعد ذكر الآيات وتفسيرها قال:]
فظهر الفرق بين الاكتساب والاجتراح. وأمّا الاقتراف فهو اكتساب عن طريق الاقتراب والتّصرّف.
النّصوص التّفسيريّة
جرحتم
وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ ... الأنعام: 60
ابن عبّاس: ما كسبتم. (111)
مثله مجاهد (الطّوسيّ(4: 169) ، وأبو عبيدة(1:
194)، والشّربينيّ (1: 425) ، ونحوه قتادة (الطّبريّ 7: 214) ، والواحديّ (2: 281) ، والبغويّ (2: 130) ، وابن الجوزيّ (3: 55) ، والكاشانيّ (2: 126) .
ما اكتسبتم من الإثم. (الطّبريّ 7: 214)
مثله السّدّيّ (243) ، ونحوه الزّمخشريّ (2: 25)