المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 304
الجرور من الرّكايا: البعيدة القعر.
وأمّا الإبل الجارّة، فهي العوامل الّتي تجرّ بالأزمّة، وهي"فاعلة"بمعنى"مفعولة". ويجوز أن تكون جارّة في سيرها، وجرّها أن تبطئ وترتع.
(الأزهريّ 10: 473، 474)
الفرّاء:"جورّ"إن شئت جعلت الواو فيه زائدة من جررت، وإن شئت جعلته"فعلّا"من الجور، ويصير التّشديد في الرّاء زيادة، كما شدّدوا: حمارّة الصّيف.
(الأزهريّ 10: 482)
أبو عمرو الشّيبانيّ: الجرّة: العود يدفن للظّبي فيه الكفّة والحبالة، فإذا نشق ضربه العود حتّى يقوم، وهي الجرر. (1: 113)
ناقة جرّارة: لا تكاد تلحق بالإبل، من ثقلها.
وقال العبسيّ: الجرّ: أن تأخذ كرش البعير، فتشرّحه، فتملأه خلعا، وربّما اتخّذوه من الجلد.
أجررته الدّين الّذي عليه، أي أخّرته عنه.
أبو عبيدة: وقت حمل الفرس من لدن أن يقطعوا عنها السّفاد إلى أن تضعه أحد عشر شهرا، فإن زادت عليها شيئا قالوا: جرّت، وكلّما جرّت كان أقوى لولدها.
وأكثر ما تجرّ بعد أحد عشر شهرا: خمس عشرة ليلة، فهو أكثر أوقاتها. (الأزهريّ 10: 481)
الجرور من الخيل: البطي ء، وربّما كان من قطاف.
[ثمّ استشهد بشعر]
وجمعه: جرور. [ثمّ استشهد بشعر]
(الأزهريّ 10: 475)
غرب جورّ: فارض ثقيل. (الأزهريّ 10: 482)
في حديث ابن عمر:"أنّه شهد الفتح ومعه فرس حرون وجمل جرور"هو الّذي لا ينقاد،"مفول"بمعنى"مفعول". (الهرويّ 1: 343)
أبو زيد: غنّاه فأجرّه أغانيّ كثيرة إجرارا، إذا أتبعه صوتا بعد صوت. [ثمّ استشهد بشعر]
(الأزهريّ 10: 481)
الأصمعيّ: بئر جرور، وهي الّتي يستقى منها على بعير. (الأزهريّ 10: 473)
كتيبة جرّارة: لا تقدر على السّير إلّا رويدا، من كثرتها. (الأزهريّ 10: 483)
مثله الثّعالبيّ (228)
ابن الأعرابيّ: الجرّ في الإبل: أن تجرّ النّاقة ولدها بعد تمام السّنة شهرا أو شهرين. (الأزهريّ 10: 473)
جرّ يجرّ، إذا جنى جناية.
وجرّ يجرّ، إذا ركب ناقة وتركها ترعى.
(الأزهريّ 10: 475)
الجرّ: جمع الجرّة، وهي المكّوك الّذي ثقب أسفله يكون فيه البذر، فيمشي به الأكّار والفدّان، وهو ينهال في الأرض.
والجرّ: الزّبيل، والجرّ: أصل الجبل، والجرّ: أن تزيد النّاقة على عدد شهورها، والجرّ: الجريرة، والجرّ: أن تسير النّاقة وترعى وراكبها عليها، وهو الانجرار. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 10: 478)