فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 311
وفي حديث لقيط:"ثمّ بايعه على ألّا يجرّ عليه إلّا نفسه"يريد أنّه لا يؤخذ بجريرة غيره، لا والد، ولا ولد، ولا عشيرة.
وهذا كقوله لرجل رأى معه ابنه، فقال: لا يجني عليك ولا تجني عليه، وكقوله تعالى: وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى الأنعام: 164.
وفي الحديث:"إنّ امرأة دخلت النّار من جرّاء هرّة"أي من أجلها.
وفي الحديث:"لا صدقة في الإبل الجارّة"يعني الّتي تجرّ بأزمّتها وتقاد،"فاعلة"بمعنى"مفعولة"، كما يقال:
سرّ كاتم، وليل نائم، وأرض غامرة، غمرها الماء. أراد:
ليس في الإبل العوامل صدقة. (343)
الثّعالبيّ: عسكر جرّار. [من تقسيم نعوت الكثرة على العساكر] (227)
ابن سيده: الجرّ: الجذب، جرّه يجرّه جرّا، واجترّ، واجدرّ، قلبوا التّاء دالا؛ وذلك في بعض اللّغات، قال:
فقلت لصاحبي لا تحبسنّا ... بنزع أصوله واجدرّ شيحا
ولا يقاس ذلك، لا يقال في اجترأ: اجدرأ، ولا في اجترح: اجدرح.
واستجرّه، وجرّره وجرّر به.
وتجرّة:"تفعلة"منه.
وجارّ الضّبع: المطر الّذي يجرّ الضّبع عن وجارها من شدّته، وربّما سمّي بذلك السّيل العظيم، لأنّه يجرّ الضّباع من وجرها أيضا.
وقيل: جارّ الضّبع: أشدّ ما يكون من المطر، كأنّه لا يدع شيئا إلّا جرّه.
والجارور: نهر يشقّه السّيل فيجرّه.
وجرّت المرأة ولدها جرّا، وجرت به، وهو أن يجوز ولادها عن تسعة أشهر، فتجاوزها بأربعة أيّام أو ثلاثة، فينضج ويتمّ في الرّحم.
والجرّ: أن تجرّ النّاقة ولدها بعد تمام السّنة شهرا أو شهرين أو أربعين يوما فقط.
والجرور من الإبل: الّتي تجرّ ولدها إلى أقصى الغاية أو تجاوزها. [ثمّ نقل قول ابن الأعرابيّ وقال:]
وقيل: هي الّتي يقفّص ولدها فتوثق يداه إلى عنقه عند نتاجها، فيجرّ بين يديها ويستلّ فصيلها، فيخاف عليه أن يموت، فيلبس الخرقة حتّى تعرفها أمّه عليه.
فإذا مات ألبسوا تلك الخرقة فصيلا آخر، ثمّ ظأروها عليه وشدّوا مناخرها، فلا تفتح حتّى يرضعها ذلك الفصيل، فتجد ريح لبنها منه فترأمه.
وجرّت الفرس تجرّ جرّا وهي جرور، إذا زادت على أحد عشر شهرا ولم تضع ما في بطنها، وكلّما جرّت كان أقوى لولدها، وأكثر زمن جرّها خمس عشرة ليلة.
وجرّ النّوء بالمكان: أدام المطر.
والجرور من الآبار: البعيدة القعر، وقيل: هي الّتي يستقى منها على بعير. وإنّما قيل لها ذلك، لأنّ دلوها تجرّ على شفيرها لبعد قعرها.
وبعير جرور: يسنى به، وجمعه: جرر.
وجرّ الفصيل جرّا، وأجرّه: شقّ لسانه لئلّا يرضع.
[ثمّ استشهد بشعر]
وقيل: الإجرار: كالتّفليك، وهو أن يجعل الرّاعي