فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 314
في حديث ابن عبّاس رضي اللّه عنهما:"المجرّة باب السّماء"المجرّة: هي البياض المعترض في السّماء بين النّسرين. وقيل: أخذت من مجرّ الطّريق، كأنّها طريقة ممدودة، وتسمّى شرج السّماء. والمجرّة أيضا:
المسنّاة.
في حديث بعض التّابعين:"أنّه سئل عن أكل الجرّيّ". والجرّيّة: سمكة تشبه الحيّة يسمّيها الفصحاء: الجرّيث والجرجور أيضا. ويسمّى بالفارسيّة"مار ماهي". مختلف في أكله، وأهل السّنّة من الكوفيّين يشترطون أكله في السّنة. (1: 317)
ابن الأثير:"إنّه خطب على ناقته، وهي تقصع بجرّتها"الجرّة: ما يخرجه البعير من بطنه ليمضغه ثمّ يبلعه، يقال: اجترّ البعير يجترّ.
ومنه حديث أمّ معبد:"فضرب ظهر الشّاة فاجترّت ودرّت".
ومنه حديث عمر رضي اللّه عنه:"لا يصلح هذا الأمر إلّا لمن لا يحنق على جرّته"أي لا يحقد على رعيّته، فضرب الجرّة لذلك مثلا.
وفي حديث الأشربة:"أنّه نهى عن نبيذ الجرّ، وفي رواية، نبيذ الجرار"الجرّ والجرار: جمع جرّة، وهو الإناء المعروف من الفخّار، وأراد بالنّهي عن الجرار المدهونة، لأنّها أسرع في الشّدّة والتّخمير. (1: 259)
الصّغانيّ: الجرّ: شي ء يتّخذ من سلاخة عرقوب البعير، تجعل فيه المرأة الخلع، ثمّ تعلّقه عند الظّعن من مؤخّر عكمها، فهو أبدا يتذبذب. [ثمّ استشهد بشعر]
والجرّ، أيضا: حبل يشدّ في أداة الفدّان.
والجرّ: أن ترعى الإبل وتسير، أو تركب ناقة وتتركها ترعى، الانجرار أيضا. [ثمّ استشهد بشعر]
والجرّ: الزّبيل.
وفلان يجرّ الإبل جرّا، أي يسوقها سوقا رويدا. [ثمّ استشهد بشعر]
والجرّة: خبز الملّة تجرّ من النّار.
وجرّ الفصيل جرّا، فهو مجرور، أي شقّ لسانه لئلّا يرتضع، لغة في أجرّ. [ثمّ استشهد بشعر]
والجرارة، بالكسر: حرفة الجرّار.
وفي الحديث:"لا تجارّ أخاك ولا تشارّه". من رواهما مشدّدتين، فمعناهما: أن لا يجني كلّ واحد منهما على صاحبه.
وقيل: المجارّة: المماطلة، وأن يلوي بحقّه ويجرّه من وقت إلى وقت، والمشارّة: من الشّرّ.
استجررت لفلان: أمكنته من نفسي فانقدت.
والجرّ: الحرث، واجترّوا: احترثوا.
وجرار: جبل.
والجرّارة: ناحية من البطيحة، موصوفة بكثرة السّمك.
والأجرّان: الجنّ والإنس، كالثّقلين. (2: 445)
الفيّوميّ:"جررت الحبل ونحوه جرّا: سحبته فانجرّ، وجرّرته: مبالغة وتكثير، وجرّيته: على البدل."
والجريرة: ما يجرّه الإنسان من ذنب"فعيلة"بمعنى"مفعولة".
والجرير: حبل من أدم يجعل في عنق النّاقة؛ وبه سمّي الرّجل، مع نزع الألف واللّام.