المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 316
المصوّت.
والجرجر: ما يداس به الكدس وهو من حديد، والفول ويكسر.
والأجرّان: الجنّ والإنس.
وفرس وجمل جرور: يمنع القياد، وبئر بعيدة، وامرأة مقعدة.
والجارور: نهر السّيل.
وكتيبة جرّارة: ثقيلة السّير لكثرتها.
والجرّارة كجبّانة: عقيرب تجرّ ذنبها، وناحية بالبطيحة.
والجرجر والجرجير بكسرهما: بقلة.
وأجرّه رسنه: تركه يصنع ما شاء، والدّين: أخّره له، وفلانا أغانيّه: تابعها، وفلانا: طعنه وترك الرّمح فيه يجرّه.
والجرجرة: صوت يردّده البعير في حنجرته، وصبّ الماء في الحلق كالتّجرجر، والتّجرجر: أن تجرعه جرعا متداركا.
وجرجر الشّراب: صوّت، وجرجره: سقاه على تلك الصّفة.
وانجرّ: انجذب، وجارّه، ماطله أو حاباه.
واستجررت له: أمكنته من نفسي فانقدت له.
والجرجور: الجماعة، ومن الإبل: الكريمة، ومائة جرجور: كاملة. (1: 402)
الطّريحيّ: في الحديث ذكر الجرّيّ بالجيم والرّاء المشدّدة المكسورتين، والياء المشدّدة أخيرا: ضرب من السّمك عديم الفلس، ويقال له: الجرّيث بالثّاء المثلّثة.
وفيه:"كلّ شي ء يجترّ فسؤره حلال ولعابه حلال"قوله:"يجترّ"هو من الاجتراء، وهو أن يجرّ البعير من الكرش ما أكل إلى الفم فيمضغه مرّة ثانية، والمراد بالحلال: الطّاهر في الظّاهر.
وفيه:"لا صدقة في الإبل الجارّة"أي الّتي تجرّ بأزمّتها"فاعلة"بمعنى"مفعولة"كعيشة راضية.
والجريرة: هي الجناية والذّنب، سمّيت بذلك لأنّها تجرّ العقوبة إلى الجاني، ومنه الدّعاء:"يا من لم يؤاخذ بالجريرة ولم يهتك السّتر".
ومنه:"ضمان الجريرة"وهو أن يضمن سائبة كالمعتق في الواجب، أو حرّ الأصل؛ بحيث لا يعلم له قريب. وعقده كأن يقول المضمون:"عاقدتك على أن تنصرني وتدفع عنّي، وتعقل عنّي وأعقل عنك"فيقول:
"قبلت"... (3: 244)
المصطفويّ: حقيقة مفهوم هذه المادّة: هو السّحب والمدّ، والمعاني الأخر كلّها إنّما تجي ء بمناسبة هذا المفهوم، كما رأيت. (2: 73)
النّصوص التّفسيريّة
يجرّه
وَأَلْقَى الْأَلْواحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ ...
الأعراف: 150
الجبّائيّ: إنّ موسى عليه السّلام إنّما فعل ذلك مستعظما لفعلهم مفكّرا فيما كان منهم، كما يفعل الإنسان مثل ذلك عند الغضب وشدّة الفكر، فيقبض على لحيته ويعضّ