المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 352
استشهد بشعر]
وجرف السّيل الوادي يجرفه جرفا: جوّخه.
والجرف: ما أكل السّيل من أسفل شقّ الوادي والنّهر، والجمع: أجراف، وجروف، وجرفة.
فإن لم يكن من شقّه فهو شطء وشاطئ.
وسيل جراف، وجاروف: يجرف ما مرّ به من كثرته، وغيث جارف: كذلك.
والطّاعون الجارف: الّذي نزل بالبصرة، وموت جراف منه.
ورجل جراف: شديد النّكاح. [ثمّ استشهد بشعر]
ورجل جراف: شديد الأكل.
ومجرّف، ومنجرف: مهزول.
وكبش متجرّف: ذهب عامّة سمنه.
وجرف النّبات: أكل عن آخره.
وجرف في ماله جرفة، إذا ذهب منه شي ء، عن اللّحيانيّ. ولم يرد بالجرفة ها هنا المرّة الواحدة، إنّما عني بها ما عني بالحرف.
والمجرّف، والمجارف: الفقير كالمحارف، عن يعقوب، وعدّه بدلا، وليس بشي ء.
والجرفة: أن تقطع جلدة من جسد البعير دون أنفه، من غير أن تبين. وقيل: الجرفة في الفخذ خاصّة.
قال سيبويه:"بنوه على"فعلة"استغنوا بالعمل عن الأثر"يعني أنّهم لو أرادوا لفظ الأثر لقالوا: الجرف.
والجراف: كالمشط والخياط، فافهم.
والجرف، والجريف: يبيس الحماط.
والجرّاف: اسم رجل. [ثمّ استشهد بشعر] (7: 390)
الجرف: ما أكل الماء من شطّ الوادي من أسفله، فإذا لم يأكل الماء من أسفله فهو شطّ، ولا يدعى جرفا.
(الإفصاح 2: 1045)
الرّاغب: يقال للمكان الّذي يأكله السّيل فيجرفه، أي يذهب به: جرف، وقد جرف الدّهر ماله، أي اجتاحه تشبيها به. ورجل جراف: نكحة، كأنّه يجرف في ذلك العمل. (91)
الزّمخشريّ: جرف الشّي ء واجترفه: ذهب به كلّه. وجرف الطّين والزّبل عن وجه الأرض: سحاه بالمجرفة. وتجرّفته السّيول، وسيل جراف.
ومن المجاز: فلان يبني على جرف هار، لا يدري ما ليل من نهار. وجرف الدّهر ماله. وعام وطاعون جارف. وفيه شؤم جارف. (أساس البلاغة: 57)
ابن الأثير: في حديث أبي بكر رضي اللّه عنه:"أنّه كان يستعرض النّاس بالجرف"هو اسم موضع قريب من المدينة، وأصله: ما تجرفه السّيول من الأودية.
والجرف: أخذك الشّي ء عن وجه الأرض بالمجرفة. (1: 262)
الصّغانيّ: أرض جرفة: مختلفة، وكذلك عود جرف، وقدح جرف.
وكبش متجرّف: ذهبت عامّة سمنه.
وجاء متجرّفا، إذا هزل واضطرب.
وأمّ الجرّاف: التّرس، والدّلو أيضا.
والجرف: باطن الشّدق.
والأجراف: موضع. وذو جراف: واد.
والجرف: موضع قرب مكّة، حرسها اللّه تعالى، به