المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 353
كانت وقعة بين هذيل وسليم.
والجرفة: ماء باليمامة لبني عديّ.
والجورف: الحمار. (4: 444)
الفيّوميّ: جرفته جرفا، من باب"قتل": أذهبته كلّه. وسيل جراف وزان غراب: يذهب بكلّ شي ء.
والجرف بضمّ الرّاء وبالسّكون للتّخفيف: ما جرفته السّيول وأكلته من الأرض وبالمخفّف تسمّى ناحية قريبة من أعمال المدينة، على نحو ثلاثة أميال. (97)
الفيروزاباديّ: جرفه جرفا وجرفة بفتحهما:
ذهب به كلّه، أو أخذه أخذا كثيرا، والطّين: كسحه كجرّفه وتجرّفه.
والمجرفة كمكنسة: المكسحة.
والجارف: الموت العامّ، والطّاعون، وشؤم أو بليّة تجترف القوم.
والجرف: المال من الصّامت والنّاطق، والخصب، والكلأ الملتفّ، وبهاء ويضمّ: سمة في الفخذ أو الجسد.
وبعير مجروف: وسم به أو وسم باللّهزمة تحت الأذن، وأن يقشر جلده فيفتل ثمّ يترك فيجفّ، فيكون جاسيا كأنّه بعرة، أو أن تقطع جلدة من جسد البعير دون أذنه من غير أن تبين، وذلك الأثر جرفة بالضّمّ والفتح.
وأرض جرفة: مختلفة، وكذلك عود جرف، وقدح جرف.
وسيل جراف كغراب: جحاف.
ورجل جراف: أكول جدّا، نكحة نشيط كجاروف.
وذو جراف: واد.
وجراف ويكسر: ضرب من الكيل.
والجاروف: المشؤوم والنّهم.
وأمّ الجرّاف كشدّاد: الدّلو والتّرس.
والجرفة بالكسر: الحبل من الرّمل، ومن الخبز:
كسرته، وبالضّمّ: ماء باليمامة، وأن تقطع من فخذ البعير جلدة وتجمع على فخذه.
والجرف: يبيس الحماط أو يابس الأفانى كالجريف فيهما، وبالكسر: باطن الشّدق، والمكان الّذي لا يأخذه السّيل ويضمّ، وبالضّمّ: موضع قرب مكّة، وموضع قرب المدينة، وموضع باليمن منه أحمد بن إبراهيم المحدّث، وموضع باليمامة، وعرض الجبل الأملس، وما تجرّفته السّيول وأكلته من الأرض، الجمع: أجراف كالجرف بضمّتين، الجمع: جرفة كجحرة.
والجورف: الحمار، والظّليم، والبرذون السّريع، والسّيل الجراف.
وأجرف: رعى إبله الجرف، والمكان: أصابه سيل جراف.
ورجل مجارف بفتح الرّاء: لا يكسب خيرا ولا ينمّي ماله.
وكبش متجرّف: ذهبت عامّة سمنه.
وجاء متجرّفا: هزيلا مضطربا. (3: 126)
مجمع اللّغة: جرف الطّين ونحوه يجرفه جرفا:
كسحه. والجرف بضمّتين: ما تحيّف الماء أصله، فتهيّأ للانهيار. (1: 187)
العدنانيّ: المجرفة أو المجرف لا المجرفة.
ويسمّون ما يكسح به التّراب ويجرف: مجرفة، وهو