فهرس الكتاب

الصفحة 4902 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 355

مثله النّسفيّ (2: 146) ، نحوه أبو السّعود (3: 192) ، والكاشانيّ (2: 379) ، والبروسويّ (3: 510) .

ابن عطيّة: والجرف: حول البئر ونحوه ممّا جرّفته السّيول، والنّدوة، والبلي. (3: 84)

الفخر الرّازيّ: والجرف، هو ما إذا سال السّيل وانحرف الوادي، ويبقى على طرف السّيل طين واه مشرف على السّقوط ساعة فساعة، فذلك الشّي ء هو الجرف. (16: 197)

مثله النّيسابوريّ. (11: 20)

القرطبيّ: والجرف: ما يتجرّف بالسّيول من الأودية، وهو جوانبه الّتي تنحفر بالماء، وأصله من:

الجرف والاجتراف، وهو اقتلاع الشّي ء من أصله.

أبو حيّان: والجرف: البئر الّتي لم تطو. (5: 88)

نحوه الآلوسيّ. (11: 22)

الطّباطبائيّ: وجرف الوادي: جانبه الّذي انحفر بالماء أصله. (9: 391)

مكارم الشّيرازيّ: و (جرف) بمعنى حافّة النّهر وساحله، أو البئر الّذي نزح ماؤه وفرغ منه. (6: 205)

المصطفويّ: أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ فَانْهارَ بِهِ فالجرف: السّيل الّذي يذهب من أطراف مجراه، وليس المراد المكان الّذي أكله السّيل، فإنّه معنى مجازيّ، ولا يستقيم في هذا المورد. وكلمة (هار) صفة ل"شفا"، فتفسير"الجرف"بما أكلته السّيول غير وجيه.

ولا يخفى أنّ السّقوط والانهيار إنّما يتحقّق في شفا السّيل وطرفه، لا في طرف المكان الّذي يذهب السّيل به.

الأصول اللّغويّة

1 -الأصل في هذه المادّة: الجرف والجرف، وهو ما أكل السّيل من أسفل شقّ الوادي والنّهر، والجمع:

أجراف وجروف وجرفة، وقد جرّفته السّيول تجريفا وتجرّفته.

وجرف الوادي ونحوه من أسناد المسايل، إذا نخج الماء في أصله فاحتفره، وقد جرف السّيل أسناده، ويقال: جرف السّيل الوادي يجرفه جرفا، أي جوّخه.

وسيل جراف وجاروف: يجرف ما مرّ به من كثرته، يذهب بكلّ شي ء، وكذلك غيث جارف. يقال: أجرفت الأرض، أي أصابها سيل جراف.

والجرف والأجراف والجرفة: المهواة، والجرف:

عرض الجبل الأملس.

ويقال على التّشبيه: موت جراف، أي كاسح، وسيف جراف: يجرف كلّ شي ء، ورجل جراف: شديد النّكاح، كأنّه يجرف في ذلك العمل، وهو الشّديد الأكل لا يبقي شيئا.

والجارف: الموت العامّ، يجرف مال القوم، والطّاعون الجارف: الّذي نزل بالبصرة زمن عبد اللّه بن الزّبير، وكان ذريعا، وسمّي جارفا لأنّه جرف النّاس كجرف السّيل.

والجرف والجرفة والجرفة: أن تقطع جلدة من جسد البعير، وهو ضرب من الوسم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت