المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 360
وكما قالوا: سوترى، وإنّما هو سوف ترى.
(الأزهريّ 11: 66)
سمعت الجرام والجرام وأخواتها، إلّا الرّفاع فإنّي لم أسمعها مكسورة. (إصلاح المنطق: 104)
أبو عمرو الشّيبانيّ: جريم الطّعام: ما كان فيه من مدر وعيدان، وما أشبهه. (1: 118)
هذا رجل جريم، أي له جرم، وهو من الجسم.
قد جرم به الدّم، أي لصق به، وجرم بالبعير القطران يجرم جرما. (1: 121)
رأيت جريما من إبل، وهي الجلّة، وجريم خيل، وجريم طعام. (1: 127)
الجرم: النّوى. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 129)
ويقال للرّجل إذا كان حسن الجسم: إنّه لجريم.
قال الخزاعيّ: مكان جريم: غليظ، وغلام جريم:
غليظ جلد، وحمل جريم. (1: 135)
الجرام والجريم: النّوى، وهما أيضا التّمر اليابس.
(إصلاح المنطق: 108)
جلّة جريم، أي عظام الأجرام، أي الأجساد.
(إصلاح المنطق: 15)
الجرم: البدن، والجرم: اللّون، والجرم: الصّوت.
(الأزهريّ 11: 64)
جرم الرّجل، إذا صار يأكل جرامة النّخل بين السّعف. (الأزهريّ 11: 67)
وهذا زمن الجرام والجرام، أي الصّرام.
(إصلاح المنطق: 263)
الفرّاء: أصل"جرم"من جرمت، أي كسبت الذّنب، وجرّمته. (2: 9)
وفي حديث قيس بن عاصم:"لا جرم لأفلّنّ حدّها"أصله تبرئة، بمنزلة لا بدّ ولا محالة، ثمّ استعملته العرب في معنى حقّا، وهو معنى الحديث، ويجاب بجوابات الأيمان. (الهرويّ 1: 349)
أبو عبيدة: جرمت النّخل وجزمته، إذا خرصته وجززته. (الأزهريّ 11: 68)
الجرم: إنّما هو البدن لا غير، والجرم: الصّوت.
مثله الأصمعيّ. (إصلاح المنطق: 14)
تقول: لا جرم لأفعلنّ كذا وكذا، معناه حقّا لأفعلنّ.
[ثمّ استشهد بشعر] (ابن دريد 2: 84)
أبو زيد: الجرم: الشّخص، وليس بالحلق ولا الحنجرة ولا الصّوت. (54)
العام المجرّم: الماضي المكمّل، سنة مجرّمة، وشهر مجرّم، وكريت فيهما، ويوم مجرّم وكريت وهو التّامّ.
(الأزهريّ 11: 67)
الأصمعيّ: قال معاوية:"أيّ النّاس أفصح"؟ فقام رجل فقال ... [إلى أن قال:] قال: من هم؟ قال: قومك قريش، قال: صدقت ممّن أنت؟ قال: من جرم". وجرم:"
فصحاء العرب، قيل:"و كيف وهم من اليمن؟ فقال:"
لجوارهم مضر". (الفائق 3: 312) "
الجرامة: ما التقط من التّمر بعد ما يصرم، ويلقط من الكرب. (الأزهريّ 11: 66)
اللّحيانيّ: جرم النّخل والتّمر يجرمه جرما، وجراما وجراما: صرمه. (ابن سيده 7: 413)