فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 376
والآخر على الباطل، وإلى أنّ كلّا منهما مسؤول عن أعماله، انتقل إلى توضيح كيفيّة التّحقّق من وضع الجميع، والتّفريق بين الحقّ والباطل، ومجازاة كلّ فريق طبق مسؤوليّته، فيقول تعالى: قل لهم: بأنّ اللّه سوف يجمعنا يوم البعث، ويحكم بيننا بالحقّ، ويفصل بعضنا عن بعض، حتّى يعرف المهتدون من الضّالّين، ويبلغ كلّ فريق بنتائج أعماله. (13: 403)
المجرم
يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ. المعارج: 11
ابن عبّاس: يعني المشرك أبا جهل وأصحابه، ويقال: النّضر وأصحابه. (485)
نحوه البغويّ (5: 152) ، والنّسفيّ (4: 291)
الطّبريّ: الكافر. (29: 75)
مثله الماورديّ (6: 92) ، والقرطبيّ (18: 286) ، والقاسميّ (16: 5927) ، والمراغيّ (29: 68) .
الطّوسيّ: العاصي. (10: 118)
مثله الطّبرسيّ. (5: 355)
الواحديّ: المشرك الكافر. (4: 352)
ابن عطيّة: (المجرم) في هذه الآية الكافر، بدليل شدّة الوعد وذكر (لظى) ، وقد يدخل مجرم المعاصي فيما ذكر من الافتداء. (5: 367)
الفخر الرّازيّ: المجرم هو الكافر، وقيل: يتناول كلّ مذنب. (30: 126)
مثله أبو السّعود (6: 301) ، والبروسويّ(10:
160)، والآلوسيّ (29: 60) .
أبو حيّان: أي الكافر، وقد يندرج فيه المؤمن العاصي الّذي يعذّب. (8: 334)
الشّربينيّ: أي يتمنّى الكافر أو هذا النّوع سواء كان كافرا أم مسلما عاصيا، علم أنّه يعذّب بعصيانه.
الطّباطبائيّ: ويتمنّى (المجرم) وهو المتلبّس بالإجرام، أعمّ من الكافر لَوْ يَفْتَدِي .... (20: 10)
مجرما
إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى. طه: 74
ابن عبّاس: مشركا. (264)
المجرم: الكافر.
يريد الّذي أجرم وفعل مثل ما فعل فرعون.
(الواحديّ 3: 215)
الطّبريّ: يقول: مكتسبا الكفر به. (16: 190)
البغويّ: أي مشركا، يعني من مات على الشّرك.
ابن عطيّة: (المجرم) الّذي اكتسب الخطايا والجرائم. (4: 53)
الفخر الرّازيّ: استدلّت المعتزلة بهذه الآية في القطع على وعيد أصحاب الكبائر، قالوا: صاحب الكبيرة مجرم، وكلّ مجرم فإنّ له جهنّم، لقوله: إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا وكلمة (من) في معرض الشّرط تفيد العموم، بدليل أنّه يجوز استثناء كلّ واحد منها، والاستثناء يخرج من الكلام ما لولاه لدخل.
واعترض بعض المتكلّمين من أصحابنا على هذا