فهرس الكتاب

الصفحة 4951 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 404

والبناء. (ابن سيده 7: 505)

اللّحيانيّ: وقالوا: الكرم من إجريّاه، ومن إجريائه، أي من طبيعته. (ابن سيده 7: 506)

ابن الأعرابيّ: الجريّ: الوكيل، والجريّ:

الرّسول، والجريّ: الضّامن. (الأزهريّ 11: 172)

يجري عليها، أي يدوم لها، من قولك: أجريت له كذا وكذا، أي أدمت له. والجاري لفلان من الرّزق، كذا، أي الدّائم.

والجارية: عين كلّ حيوان، والجارية: النّعمة من اللّه على عباده. (الأزهريّ 11: 174)

أبو عبيد: الإجريّاء: الوجه الّذي نأخذ فيه.

(الأزهريّ 11: 173)

ابن السّكّيت: والجراية والجراية. [بمعنى واحد]

(إصلاح المنطق: 111)

وقد جرّيت جريّا، أي وكّلت وكيلا.

(إصلاح المنطق: 152)

شمر: وفي الحديث:"الأرزاق جارية، والأعطيات دارّة"هما واحد.

هو دائم، يقال: جرى عليه ذلك الشّي ء ودرّ له، بمعنى دام له. (الأزهريّ 11: 174)

كراع النّمل: والجريّ: الأجير. (ابن سيده 7: 505)

الزّجّاج: وجرى الرّجل إلى الشّي ء وأجرى إليه، إذا قصد إليه. [بمعنى واحد] (فعلت وأفعلت: 8)

ابن دريد: جرى الشّي ء يجري جريا فهو جار، وأجراه غيره يجريه إجراء. (2: 88)

وجرى الفرس جريا حسنا، وجرى الماء جرية حسنة، وفرس مرطى الجراء، ممدود.

والجريّ: الوكيل غير مهموز، والجمع: أجرياء.

ويقال: ما زال ذاك إجريّاه وإجريّاءه، أي دأبه وحاله.

والجراية: مصدر قولهم: جريّ بيّن الجراية، وجارية بيّنة الجراء. وكان ذلك في أيّام جرائها، أي في أيّام صباها.

فأمّا الجريان والجريان بمعنى واحد، وهو صبغ أحمر فليس ذا موضعه. (3: 223)

الأزهريّ: [في حديث عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم] "و لا يستجرينّكم الشّيطان"هو من الجريّ وهو الوكيل، تقول: جرّيت جريّا، واستجريت جريّا، أي اتّخذت وكيلا. (11: 172)

والجارية: عين الشّمس في السّماء. (11: 175)

الصّاحب: [نحو الخليل وأضاف:]

والإجريّا: طريقته الّتي يجري عليها من عاداته وأموره، ويمدّ أيضا. والوجه الّذي يأخذ فيه، ويقال:

جريّاء.

والجراية والجراية: الوكالة، وقد جرّيت جريّا واستجريته: اتّخذته وكيلا.

فعلت ذلك في جرائها، وقيل فيه: الجرا، مقصور.

وسمّيت جارية، لأنّها تجري في الحوائج.

والجرّيّ: ضرب من السّمك. (7: 175)

الجوهريّ: جرى الماء وغيره جريا وجريانا، وأجريته أنا.

يقال: ما أشدّ جرية هذا الماء بالكسر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت