فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 405
والجراية: الجاري من الوظائف.
وجارية بيّنة الجراية بالفتح، والجراء والجراء. [ثمّ استشهد بشعر]
وقولهم: كان ذلك في أيّام جرائها، بالفتح، أي صباها.
والجارية: الشّمس، والجارية: السّفينة.
وجاراه مجاراة وجراء، أي جرى معه.
وجاراه في الحديث، وتجاروا فيه.
والجريّ: الوكيل والرّسول، يقال: جريّ بيّن الجراية والجراية؛ والجمع: أجرياء. وقد جرّيت جريّا، واستجريت.
وسمّي الوكيل جريّا، لأنّه يجري مجرى موكّله.
وقولهم: فعلت ذلك من جرّاك ومن جرّائك، أي من أجلك، لغة في جرّاك بالتّشديد، ولا تقل: مجراك.
والجرّيّة، مثل القرّيّة، هي الحوصلة.
والإجريّا، بالكسر: الجري والعادة ممّا تأخذ فيه.
[ثمّ استشهد بشعر] (6: 2301)
الخطّابيّ: في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم"لا تجار أخاك ولا تشاره".
قوله: لا تجار أخاك، هو من الجراء في الخيل، وهو أن يتجارى الرّجلان للمسابقة. (1: 340)
نحوه الزّمخشريّ. (الفائق 1: 203)
ابن فارس: الجيم والرّاء والياء أصل واحد، وهو انسياح الشّي ء، يقال: جرى الماء يجري جرية وجريا وجريانا. ويقال للعادة: الإجريّا؛ وذلك أنّه الوجه الّذي يجري فيه الإنسان.
والجريّ: الوكيل، وهو بيّن الجراية، تقول: جرّيت جريّا واستجريت، أي اتّخذت.
وسمّي الوكيل جريّا، لأنّه يجري مجرى موكّله، والجمع: أجرياء.
فأمّا السّفينة فهي الجارية، وكذلك الشّمس، وهو القياس. والجارية من النّساء من ذلك أيضا، لأنّها تستجرى في الخدمة، وهي بيّنة الجراء. [ثمّ استشهد بشعر]
ويقال: كان ذلك في أيّام جرائها، أي صباها.
وأمّا الجرّيّة، وهي الحوصلة، فالأصل الّذي يعوّل عليه فيها أنّ الجيم مبدلة من قاف، كأنّ أصلها قرّيّة، لأنّها تقري الشّي ء، أي تجمعه، ثمّ أبدلوا القاف جيما كما يفعلون ذلك فيهما. (1: 448)
الهرويّ: وقوله عليه السّلام:"يا أيّها النّاس قولوا بقولكم ولا يستجرينّكم الشّيطان"أي لا يستتبعنّكم فيتّخذكم جريّه ووكيله، يقال: جرّيت جريّا، واستجريته، أي اتّخذته وكيلا. (352)
أبو سهل الهرويّ: وجارية بيّنة الجراء والجراية بفتح الجيم، وهي الظّاهرة الحداثة والصّبا. (32)
تقول: الماء شديد الجرية، أي الجري. (54)
ابن سيده: جرى الماء والدّم ونحوه جريا، وجرية، وجريانا، وإنّه لحسن الجرية. وأجراه هو.
وجرى الفرس وغيره جريا، وجراء، وجراءة. [ثمّ استشهد بشعر]
وجرت الشّمس وسائر النّجوم: سارت من المشرق إلى المغرب.