فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 508
2 -حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ. الأنعام: 44
الطّبريّ: أتيناهم بالعذاب فجأة. (7: 194)
الطّبرسيّ: أي أحللنا بهم العقوبة. (2: 302)
القرطبيّ: أي استأصلناهم وسطونابهم.
الآلوسيّ: عاقبناهم وأنزلنا بهم العذاب. (7: 152)
3 -... وَلكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ. الأعراف: 96
الآلوسيّ: الظّاهر أنّ هذا الأخذ والمتقدّم في قوله سبحانه: فَأَخَذْناهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ الأعراف:
95، واحد، وليس عبارة عن الجدب والقحط كما قيل، لأنّهما قد زالا بتبديل الحسنة مكان السّيّئة، وحمل أحد الأخذين على الأخذ الأخرويّ والآخر على الدّنيويّ بعيد.
ومن ذهب إلى حمل"أل"على الجنس على الوجه الأخير فيه، يلزمه أن يحمل كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ على وقوع التّكذيب والأخذ فيما بينهم، ولا يخفى بعده.
القاسميّ: أي عاقبناهم. (7: 2825)
4 -كَذَّبُوا بِآياتِنا كُلِّها فَأَخَذْناهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ. القمر: 42
الطّبريّ: فعاقبناهم بكفرهم باللّه عقوبة شديد لا يغلب. (27: 107)
الفخر الرّازيّ: إشارة إلى أنّهم كانوا كالآبقين، أو إلى أنّهم عاصون، يقال: أخذ الأمير فلانا، إذا حبسه. (29: 64)
الآلوسيّ: الفاء للتّفريع، أي فأخذناهم وقهرناهم لأجل تكذيبهم. (27: 91)
ياخذ
أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ ... التّوبة: 104
الجبّائيّ: جعل اللّه أخذ النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله والمؤمنين للصّدقة أخذا من اللّه على وجه التّشبيه والمجاز؛ من حيث كان يأمره. (الطّوسيّ 5: 339)
الزّجّاج: أخذ الصّدقات معناه قبولها.
(أبو حيّان 5: 96)
الطّوسيّ: معناه أنّه يأخذها بتضمّن الجزاء عليها، كما تؤخذ الهديّة كذلك. وقد روي عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّ الصّدقة قد تقع في يد اللّه قبل أن تصل إلى يد السّائل، والمراد بذلك أنّها تنزل هذا التّنزيل ترغيبا للعباد في فعلها، وذلك يرجع إلى تضمّن الجزاء عليها. (5: 339)
نحوه الطّبرسيّ. (3: 68)
الزّمخشريّ: فإن قلت: فما معنى قوله: وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ؟
قلت: هو مجاز عن قبوله لها، والمعنى أنّه يتقبّلها ويضاعف عليها. (2: 213)
ابن عطيّة: المعنى يأمر بها ويشرّعها، كما تقول:
أخذ السّلطان من النّاس كذا، إذا حملهم على أدائه.
(أبو حيّان 5: 96)