المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 463
"فاعلة". (11: 144 - 147)
الصّاحب: تجازيت ديني، أي تقاضيته، والمتجازي: المتقاضي.
والجزاء: المكافأة بالإحسان والإساءة، والفعل:
جزى يجزي.
وفلان ذو جزاء، أي غناء.
والجزية: الخراج، وجزية أهل الذّمّة.
والجزاء: القضاء، يقولون: لا يتجازى بها العرب، أي لا يجدون مثلها. وجزاؤها: بدلها.
يجزأون الأقران في الحرب، أي يعبّون القرن للقرن.
والجزي والجزو من المال: طائفة منه، أصله الهمزة.
الخطّابيّ: حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، أنّه قال:"من عرج أو كسر، أو حبس فليجز مثلها وهو حلّ"قوله: فليجز مثلها، يريد فليقض مثلها، يقال: جزيت فلانا دينه، أي قضيته، ومنه قيل للمتقاضي: المتجازي.
ومنه حديث معاذة قالت:"سألت عائشة أتجزي الحائض الصّلاة؟ فقالت: أحروريّة أنت؟ قد حضن أزواج النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، أفأمرهنّ أن يجزين الصّلاة؟"أي يقضين. (1: 468)
الجوهريّ: جزيته بما صنع جزاء، وجازيته، بمعنى.
ويقال: جازيته فجزيته، أي غلبته.
وجزى عنّي هذا الأمر، أي قضى، ومنه قوله تعالى:
لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا البقرة: 48.
ويقال: جزت عنك شاة.
وفي حديث أبي بردة بن نيار:"تجزي عنك ولا تجزي عن أحد بعدك"أي تقضي.
وبنو تميم يقولون: أجزأت عنك شاة، بالهمز.
وتجازيت ديني على فلان، إذا تقاضيته. والمتجازي:
المتقاضي.
وهذا رجل جازيك من رجل، أي حسبك.
والجزية: ما يؤخذ من أهل الذّمّة، والجمع: الجزى، مثل لحية ولحى. (6: 2302)
نحوه الرّازيّ. (118)
ابن فارس: الجيم والزّاء والياء: قيام الشّي ء مقام غيره، ومكافأته إيّاه.
يقال: جزيت فلانا أجزيه جزاء، وجازيته مجازاة.
وهذا رجل جازيك من رجل، أي حسبك. ومعناه أنّه ينوب مناب كلّ أحد، كما تقول: كافيك وناهيك، أي كأنّه ينهاك أن يطلب معه غيره. [ثمّ ذكر نحو الجوهريّ]
أبو هلال: الفرق بين الجزاء والمقابلة: أنّ المقابلة هي المساواة بين شيئين، كمقابلة الكتاب بالكتاب؛ وهي في المجازاة استعارة.
قال بعضهم: قد يكون جزاء الشّي ء أنقص منه، والمقابلة عليه لا تكون إلّا مثله، واستشهدوا بقوله:
وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها الشّورى: 40.
قال: ولو كان جزاء الشّي ء مثله، لم يكن لذكر المثل هاهنا وجه.
والجواب عن هذا: أنّ الجزاء يكون على بعض الشّي ء، فإذا قال: مثلها، فكأنّه قال: على كلّها. (37)
الهرويّ: ومعنى قولهم:"جزاه اللّه خيرا"أي قضاه