المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 610
بالشّام. (2: 94)
الأزهريّ: جسمان الرّجل، وجثمانه: واحد.
ورجل جسمانيّ وجثمانيّ، إذا كان ضخم الجثّة.
الصّاحب: الجسم: معروف، يجمع البدن وأعضاءه، وجمعه: جسوم.
والجسيم: العظيم الخلق، جسم يجسم جسامة، والجسام كذلك.
والجسمان: جسم الرّجل، وقيل: هو جمع الجسم.
وتجسّمت الأمر: بمعنى تجشّمته.
وتجسّمته من بين القوم، أي اخترته.
وتجسّم الأمر: ركب أجسمه.
وإذا أخذت نحو الأرض تريدها، قلت: تجسّمتها.
الجوهريّ: وقد جسم الشّي ء، أي عظم فهو جسيم وجسام بالضّمّ، والجسام بالكسر: جمع جسيم.
وتجسّمت الأرض، إذا أخذت نحوها تريدها. [ثمّ استشهد بشعر]
وتجسّم من الجسم، والأجسم: الأضخم. [ثمّ استشهد بشعر]
وجاسم: قرية بالشّام. (5: 1887)
نحوه الرّازيّ. (119)
ابن فارس: الجيم والسّين والميم يدلّ على تجمّع الشّي ء. فالجسم كلّ شخص مدرك، كذا قال ابن دريد.
والجسيم: العظيم الجسم، وكذلك الجسام والجسمان:
الشّخص. (1: 457)
أبو هلال: الفرق بين الجسم والجرم: أنّ جرم الشّي ء هو خلقته الّتي خلق عليها، يقال: فلان صغير الجرم، أي صغير من أصل الخلقة. وأصل الجرم في العربيّة: القطع، كأنّه قطع على الصّغر أو الكبر.
وقيل: الجرم أيضا: الكون، والجرم: الصّوت؛ أورد ذلك بعضهم. وقال بعضهم: الجرم: اسم لجنس الأجسام.
وقيل: الجرم: الجسم المحدود، والجسم هو الطّويل العريض العميق، وذلك أنّه إذا زاد في طوله وعرضه وعمقه قيل: إنّه جسم وأجسم من غيره، فلا تجي ء المبالغة من لفظ اسم عند زيادة معنى إلّا وذلك الاسم موضوع لما جاءت المبالغة من لفظ اسمه، ألا ترى أنّه لا يقال: هو أقدر من غيره، إلّا والمعلومات له أجلى.
وأمّا قولهم: أمر جسيم فمجاز، ولو كان حقيقة لجاز في غير المبالغة، فقيل: أمر جسيم. وكلّ ما لا يطلق إلّا في موضع مخصوص فهو مجاز.
الفرق بين الجسم والشّي ء: أنّ الشّي ء ما يرسم به بأنّه يجوز أن يعلم ويخبر عنه، والجسم هو الطّويل العريض العميق، واللّه تعالى يقول: وَكُلُّ شَيْ ءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ القمر: 52، وليس أفعال العباد أجساما.
وأنت تقول لصاحبك: لم تفعل في حاجتي شيئا، ولا تقول: لم تفعل فيها جسما.
والجسم: اسم عام يقع على الجرم والشّخص والجسد وما بسبيل ذلك، والشّي ء أعمّ، لأنّه يقع على الجسم وغير الجسم.