المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 611
الفرق بين الجسم والشّخص: أنّ الشّخص ما ارتفع من الأجسام، من قولك: شخص إلى كذا، إذا ارتفع، وشخصت بصري إلى كذا، أي رفعته إليه، وشخص إلى بلد كذا، كأنّه ارتفع إليه. والإشخاص يدلّ على السّخط والغضب، مثل الإحصار. (130)
ابن سيده: الجسم: جماعة البدن والأعضاء، من النّاس وغيرهم، من الأنواع العظيمة الخلق. واستعاره بعض الخطباء للأعراض، فقال- بذكر علم القوافي-:
لا ما يتعاطاه الآن أكثر النّاس من التّحلّي باسمه، دون مباشرة جوهره وجسمه.
وكأنّه إنّما كنى بذلك عن الحقيقة، لأنّ جسم الشّي ء حقيقة، واسمه ليس بحقيقة؛ ألا ترى أنّ العرض ليس بذي جسم ولا جوهر، إنّما ذلك كلّه استعارة ومثل.
والجمع: أجسام، وجسوم.
والجسمان: جماعة الجسم.
جسم الرّجل وغيره جسامة، فهو جسيم وجسام، وجسّام، والأنثى من كلّ ذلك بالهاء.
والجسيم: ما ارتفع من الأرض وعلاه الماء. [ثمّ استشهد بشعر]
وبنو جوسم: حيّ قدموا من العرب، وكذلك: بنو جاسم.
وجاسم: موضع بالشّام. (7: 282)
الجسم والجسمان: مجتمع البدن وأعضاؤه، من النّاس والإبل والدّوابّ، ممّا عظم من الخلق.
وقيل: كلّ شخص مدرك حيوانا كان أو جمادا أو نباتا، الجمع: أجسام وجسوم.
جسم الشّي ء يجسم جسما، وجسم جسامة:
عظم فهو جسيم وجسام، أي بدين، والجمع: جسام.
(الإفصاح 1: 20)
الطّوسيّ: يقال: جسم يجسم جسامة، يعني ضخم ضخامة، ورجل جسيم: عظيم الخلق. وجسّمه تجسيما، وتجسّم تجسّما. وهو أجسم منه، أي أضخم.
وأصل الباب: الضّخم.
والجسم: هو الذّاهب في الجهات الثّلاث: الطّول، والعرض، والعمق. (2: 291)
الرّاغب: الجسم: ماله طول وعرض وعمق، ولا تخرج أجزاء الجسم عن كونها أجساما وإن قطع ما قطع وجزّئ ما قد جزّئ، قال اللّه تعالى: وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ البقرة: 247، وَإِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ المنافقون: 4، تنبيها أن لا وراء الأشباح معنى معتدّ به.
والجسمان قيل: هو الشّخس، والشّخص قد يخرج من كونه شخصا بتقطيعه وتجزئته، بخلاف الجسم. (94)
الزّمخشريّ: رجل جسيم، وفيه جسامة. وتقول:
رجال جسام، ووجوه وسام، وما فيهم حسام.
ومن المجاز: أمر جسيم، وهو من جسام الأمور وجسيمات الخطوب. وتجسّمت الأمر: ركبت جسيمه ومعظمه. وفلان يتجشّم المجاشم، ويتجسّم المعاظم. [ثمّ استشهد بشعر]
وتجسّموا من العشيرة رجلا فأرسلوه، أي اختاروا أكبرهم. وتجسّموا من الإبل ناقة فانحروها.
وتجسّم في عيني كذا: تصوّر. وتجسّم فلان من