المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 663
تدعو السّيّد المطعام جفنة، لأنّه يضعها ويطعم النّاس فيها، فسمّي باسمها. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 371)
الثّعالبيّ: الجفن: غلاف السّيف. (138)
أبو سهل الهرويّ: الجفنة بفتح الجيم: القصعة العظيمة من الخشب. (46)
نحوه مجمع اللّغة (1: 201) ، ومحمّد إسماعيل(1:
ابن سيده: الجفن: غطاء العين من أعلى وأسفل.
والجمع: أجفن، وأجفان، وجفون.
وإنّه لشديد جفن العين، أي يغلبه النّوم.
وجفن السّيف: غمده. [ثمّ استشهد بشعر]
والجفنة: أعظم ما يكون من القصاع، والجمع:
جفان، وجفن عن سيبويه كهضبة وهضب.
وجفن الجزور: اتّخذ منها طعاما. [إلى أن قال:]
والجفنة: ضرب من العنب.
والجفنة: الكرم، وقيل: أصله، وقيل: قضيب من قضبانه، وقيل: ورقه. والجمع من كلّ ذلك: جفن. [ثمّ استشهد بشعر]
وجفّن الكرم، وتجفّن: صار له أصل.
والجفن أيضا من الأحرار: نبتة تنبت متسطّحة، وإذا يبست تقبّضت واجتمعت، ولها حبّ كأنّه الحلبة.
وأكثر منبتها الآكام، وهي تبقى سنين يابسة، وأكثر راعيتها الحمر والمعزى.
وجفن نفسه عن الشّي ء: ظلفها. [ثمّ استشهد بشعر]
وجفنة: قبيلة من الأزد.
وجفينة: اسم خمّار، وفي المثل:"و عند جفينة الخبر اليقين"كذا رواه أبو عبيد وابن السّكّيت.
قال ابن السّكّيت: ولا تقل:"جهينة". وكان أبو عبيدة يرويه"حفينة"بالحاء غير معجمة. (7: 456)
الجفن: ما ارتقى من الكرم في الشّجر فتجفّن به، أي تمكّن. (الإفصاح 2: 1126)
الرّاغب: الجفنة: خصّت بوعاء الأطعمة، وجمعها: جفان، قال عزّ وجلّ: وَجِفانٍ كَالْجَوابِ، وفي حديث:"وائت الجفنة الغرّاء"أي الطّعام، وقيل: للبئر الصّغيرة: جفنة، تشبيها بها.
والجفن: خصّ بوعاء السّيف والعين، وجمعه:
أجفان، وسمّي الكرم جفنا تصوّرا أنّه وعاء العنب.
الزّمخشريّ: بنو فلان يقرون في الجفان. وجفّنوا:
صنعوا جفانا، وجفّن فلان لفلان، وأتنا نجفّن لك.
[ثمّ ذكر حديث عمر]
وتجفّن فلان: انتسب إلى آل جفنة.
وشرب فلان ماء الجفن، وهو الكرم، والجفنة:
الكرمة.
وتحالفوا على القتال ففضّوا أجفانهم، وغضّوا أجفانهم، أي كسروا غمودهم.
ومن المجاز: أنت الجفنة الغرّاء: للجواد المضياف. [ثمّ استشهد بشعر]
ولبّ الخبز: ما بين جفنيه، وهما وجهاه.
(أساس البلاغة: 61)
[و في حديث] "و أنت الجفنة الغرّاء"، شبّهوه