فهرس الكتاب

الصفحة 5212 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 664

بالجفنة الغرّاء، وهي البيضاء من الدّسم، نعتا له بأنّه مضياف مطعام، أو أرادوا: أنت ذو الجفنة. [ثمّ استشهد بشعر] (الفائق 1: 220)

المدينيّ: في حديث أبي قتادة، رضي اللّه عنه:

"ناد، يا جفنة الرّكب"أي يا صاحب جفنة الرّكب، حذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه، لعلمهم بأنّ"الجفنة"لا تنادى ولا تجيب ولا تحضر، إرادة للتّخفيف في الكلام، نحو قوله تعالى: وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ يوسف: 82. (1: 336)

ابن الأثير: وفي حديث الخوارج:"سلّوا سيوفكم من جفونها"جفون السّيوف: أغمادها، واحدها: جفن.

الفيّوميّ: جفن العين: غطاؤها من أعلاها وأسفلها، وهو مذكّر، وجفن السّيف: غلافه، والجمع:

جفون، وقد يجمع على أجفان.

وجفنة الطّعام: معروفة، والجمع: جفان، وجفنات، مثل كلبة وكلاب وسجدات. (1: 103)

الفيروزاباديّ: الجفن: غطاء العين من أعلى وأسفل، والجمع: أجفن وأجفان وجفون، وغمد السّيف ويكسر، وأصل الكرم أو قضبانه أو ضرب من العنب، وظلف النّفس من المدانس، وشجر طيّب الرّيح، وموضع بالطّائف.

والجفنة: الرّجل الكريم، والبئر الصّغيرة، والقصعة. جمعها: جفان وجفنات، وقبيلة باليمن.

وجفن النّاقة: نحرها وأطعم لحمها في الجفان.

وجفّن تجفينا وأجفن: جامع كثيرا.

"و عند جفينة الخبر اليقين"هو اسم خمّار، ولا تقل:

"جهينة".

أو قد يقال لأنّ حصين بن عمرو بن معاوية بن عمرو بن كلاب خرج ومعه رجل من بني جهينة يقال له: الأخنس، فنزلا منزلا، فقام الجهنيّ إلى الكلابيّ فقتله وأخذ ماله. وكانت صخرة بنت عمرو بن معاوية تبكيه في المواسم، فقال الأخنس:

تسائل عن حصين كلّ ركب ... وعند جهينة الخبر اليقين

الزّبيديّ: قال شيخنا رحمه اللّه تعالى:"و من أبدع الجناس وألطفه أنشدنيه شيخنا الإمام محمّد بن الشّاذليّ رحمه اللّه تعالى:"

أجفانهم نفت الغرار كما انتفى ... ماضي الغرار بهم من الأجفان.

الغرار الأوّل: النّوم، والثّاني: حدّ السّيف. وأجفان الأوّل: أجفان العين، والثّاني: الأغماد. (9: 162)

محمود شيت: أ- الجفن: غمد السّيف، وغمد الخنجر، وغمد الحربة.

ب- الجفنة: القصعة الّتي يتناول فيها الجنود طعامهم.

المصطفويّ: قال في اللّسان:"الجفنة: أعظم ما يكون من القصاع". وهذا المعنى بمناسبة الأصل في هذه المادّة؛ وهو ما يحيط ويطيف بشي ء كالغلاف، وغطاء العين، والقصعة الكبيرة باعتبار إحاطتها، فهي كغطاء العين. (2: 96)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت