المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 665
النّصوص التّفسيريّة
جفان
يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَتَماثِيلَ وَجِفانٍ كَالْجَوابِ وَقُدُورٍ راسِياتٍ ... سبأ: 13
مجاهد: صحاف. (الماورديّ 4: 439)
مثله البيضاويّ (2: 257) ، والمشهديّ (8: 257) ، ونحوه أبو السّعود (5: 251) ، والطّباطبائيّ (16: 363) .
الفرّاء: وهي القصاع الكبار. (2: 356)
نحوه الطّوسيّ (8: 383) ، والبغويّ (3: 674) ، والميبديّ (8: 118) ، والمراغيّ (22: 65) .
الطّبرسيّ: أي صحاف كالحياض الّتي يجبى فيها الماء، أي يجمع، وكان سليمان عليه السّلام يصلح طعام جيشه في مثل هذه الجفان، فإنّه لم يمكنه أن يطعمهم في مثل قصاع النّاس لكثرتهم.
وقيل: إنّه كان يجمع على كلّ جفنة ألف رجل يأكلون بين يديه. (4: 383)
الفخر الرّازيّ: وقدّم"الجفان"في الذّكر على"القدور"مع أنّ القدور آلة الطّبخ والجفان آلة الأكل، والطّبخ قبل الأكل؟
فنقول: لمّا بيّن الأبنية الملكيّة أراد بيان عظمة السّماط الّذي يمدّ في تلك الدّور، وأشار إلى"الجفان"لأنّها تكون فيه، وأمّا"القدور"فلا تكون فيه، ولا تحضر هناك، ولهذا قال: راسِياتٍ أي غير منقولات. ثمّ لمّا بيّن حال الجفان العظيمة، كان يقع في النّفس أنّ الطّعام الّذي يكون فيها في أيّ شي ء يطبخ، فأشار إلى القدور المناسبة للجفان. (25: 248)
نحوه أبو حيّان. (7: 265)
الشّربينيّ: أي قصاع وصحاف يؤكل فيها، واحدتها: جفنة. (3: 287)
البروسويّ: (و جفان) وهي جمع جفنة، وهي القصعة العظيمة، فإنّ أعظم القصاع الجفنة، ثمّ القصعة تليها، تشبع العشرة، ثمّ الصّحفة تشبع الخمسة، ثمّ المئكلة تشبع الرّجلين والثّلاثة، ثمّ الصّحيفة تشبع الرّجل. فتفسير الجفان بالصّحاف- كما فعله البعض- منظور فيه. (7: 275)
الآلوسيّ: و (جفان) : جمع جفنة، وهي ما يوضع فيها الطّعام مطلقا، كما ذكره غير واحد. [و أدام الكلام نحو البروسويّ وأضاف:]
وعليه فالمراد هنا المطلق لظاهر قوله تعالى:
(كالجواب) . (22: 119)
مثله القاسميّ. (14: 4943)
عزّة دروزة: (جفان) : جمع جفنة وهي طبق الطّعام الكبير. (5: 35)
مكارم الشّيرازيّ: (جفان) : جمع جفنة، بمعنى إناء الطّعام. (13: 373)
الأصول اللّغويّة
1 -الأصل في هذه المادّة: الجفن، أي غطاء العين من أعلى وأسفل، والجمع: أجفن وأجفان وجفون؛ يقال: إنّه لشديد جفن العين، أي يغلبه النّوم. والجفن أيضا: غمد السّيف، لأنّه يحويه. وجفنا الرّغيف: وجهاه من فوق