فهرس الكتاب

الصفحة 5221 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 673

أبو الدّرداء: صلاة الصّبح والعشاء في جماعة.

(الماورديّ 4: 363)

نحوه الضّحّاك. (ابن عطيّة 4: 362)

ابن عبّاس: تتجافى لذكر اللّه، كلّما استيقظوا ذكروا اللّه إمّا في الصّلاة، وإمّا في قيام، أو في قعود، أو على جنوبهم، فهم لا يزالون يذكرون اللّه. (الطّبريّ 21: 102) نحوه الضّحّاك. (الطّبريّ 21: 101)

أنس بن مالك: أنّ هذه الآية نزلت في رجال من أصحاب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، كانوا يصلّون فيما بين المغرب والعشاء.

نحوه قتادة (الطّبريّ 21: 100) ، وعكرمة (الماورديّ 4: 363) .

إنّ هذه الآية نزلت في انتظار الصّلاة الّتي تدعى العتمة.

نحوه عطاء. (الطّبريّ 21: 101)

مجاهد: يقومون يصلّون من اللّيل.

نحوه الحسن. (الطّبريّ 21: 101) ، ومالك والأوزاعيّ (الماورديّ 4: 363)

ابن زيد: هؤلاء المتهجّدون لصلاة اللّيل.

(الطّبريّ 21: 101)

الفرّاء: يقال: هو النّوم قبل العشاء. كانوا لا يضعون جنوبهم بين المغرب والعشاء حتّى يصلّوها، ويقال: إنّهم كانوا في ليلهم كلّه (تتجافى) : تقلق. (2: 331)

أبو عبيدة: مجازه: ترتفع عنها وتتنحّى، لأنّهم يصلّون باللّيل. [ثمّ استشهد بشعر] (2: 132)

الطّبريّ: تتنحّى جنوب هؤلاء الّذين يؤمنون بآيات اللّه، الّذين وصفت صفتهم، وترتفع من مضاجعهم الّتي يضطجعون لمنامهم، ولا ينامون. [إلى أن قال:] (و تتجافى) تتفاعل، من الجفاء، والجفاء: النّبوّ. [ثمّ استشهد بشعر]

وإنّما وصفهم تعالى ذكره بتجافي جنوبهم عن المضاجع، لتركهم الاضطجاع للنّوم شغلا بالصّلاة.

واختلف أهل التّأويل في الصّلاة الّتي وصفهم جلّ ثناؤه، أنّ جنوبهم تتجافى لها عن المضطجع، فقال بعضهم: هي الصّلاة بين المغرب والعشاء، وقال: نزلت هذه الآية في قوم كانوا يصلّون في ذلك الوقت.

وقال آخرون: عني بها صلاة المغرب.

وقال آخرون: لانتظار صلاة العتمة.

وقال آخرون: عني بها قيام اللّيل.

وقال آخرون: إنّما هذه صفة قوم لا تخلو ألسنتهم من ذكر اللّه.

والصّواب من القول في ذلك أن يقال: إنّ اللّه وصف هؤلاء القوم بأنّ جنوبهم تنبو عن مضاجعهم، شغلا منهم بدعاء ربّهم، وعبادته خوفا وطمعا، وذلك نبوّ جنوبهم عن المضاجع ليلا، لأنّ المعروف من وصف الواصف رجلا بأنّ جنبه نبا عن مضجعه، إنّما هو وصف منه له بأنّه جفا عن النّوم في وقت منام النّاس المعروف؛ وذلك اللّيل دون النّهار، وكذلك تصف العرب الرّجل إذا وصفته بذلك، يدلّ على ذلك قول عبد اللّه بن رواحة الأنصاريّ رضي اللّه عنه، في صفة نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم.

يبيت يجافي جنبه عن فراشه ... إذا استثقلت بالمشركين المضاجع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت