المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 682
شمر: الجلبّانة من النّساء: الجافية الغليظة، كأنّ عليها جلبة، أي قشرة غليظة. [ثمّ استشهد بشعر]
وفي حديث الحديبيّة:"ألّا يدخل المسلمون مكّة إلّا بجلبّان السّلاح"قال بعضهم: جلبّان السّلاح: القراب بما فيه.
كأنّ اشتقاق الجلبّان من"الجلبّة"، وهي الجلدة الّتي تجعل على القتب، والجلدة الّتي تغشّي التّميمة، لأنّه كالغشاء للقراب. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 11: 94)
ابن قتيبة: وفي حديث عليّ عليه السّلام:"من أحبّنا- أهل البيت- فليعدّ للفقر جلبابا أو تجفافا".
معنى قوله: فليعدّ للفقر جلبابا وتجفافا، أي ليرفض الدّنيا وليزهد فيها، وليصبر على الفقر والتّقلّل، وكنّي عن الصّبر بالجلباب والتّجفاف، لأنّه يستر الفقر كما يستر الجلباب والتّجفاف البدن. (الأزهريّ 11: 93)
الدّينوريّ: لم أسمعه [الجلبّان] من الأعراب إلّا بالتّشديد، وما أكثر من يخفّفه، ولعلّ التّخفيف لغة.
(ابن سيده 7: 440)
والجلّبان بتشديد اللّام: الخلّر، لغة في الجلبان، بتخفيف اللّام ساكنة. (الصّغانيّ 1: 89)
ابن أبي اليمان: والجلباب: القميص. (175)
والإجلاب: الاجتماع. (180)
المبرّد: الجلباب: ما يستر الكلّ، مثل الملحفة.
ثعلب: جلب الرّحل: غطاؤه. (7: 439)
الزّجّاج: باب الجيم من فعلت وأفعلت، والمعنى واحد ... جلب الجرح وأجلب، إذا أخذ في البرء، وصارت فيه جلدة رفيعة. (فعلت وأفعلت: 8)
باب الجيم من فعلت وأفعلت، والمعنى مختلف ... جلب الرّجل الشّي ء من أرض إلى أرض، إذا ساقه؛ وأجلب على العدوّ إجلابا، إذا جمع عليه.
(فعلت وأفعلت: 9)
ابن دريد: [نحو أبي عبيد وأضاف:]
وجلبت الإبل من البدو إلى المصر جلبا. [ثمّ استشهد بشعر]
أجلب الجرح وجلب، إذا ركبه جلبة، وهي قشرة تركب الجرح عند البرء؛ والجرح جالب ومجلب.
والجلب والجلب: خشب الرّحل بلا كسوة. [ثمّ استشهد بشعر]
والجليب والمجلوب: الأعجميّ يجلب من بلده إلى بلد الإسلام.
والجلبة: اختلاط الأصوات.
والجلب والجلب: السّحاب الّذي لا ماء فيه. [ثمّ استشهد بشعر]
والجلبة: لغة يمانيّة، وهي الرّوبة الّتي تصبّ على اللّبن الحليب ليروب. وكلّ شي ء جلبته من إبل أو خيل أو غير ذلك من الحيوان للتّجارة، فهو جلب. [ثمّ استشهد بشعر]
وجمع جلب: أجلاب.
وعبد جليب، ومجلوب.
وناقة جلبة: لا لبن لها، والجمع: جلاب.
والجلبة: السّنة الشّديدة، يقال: أصابت النّاس جلبة، أي أزمة. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 212)