فهرس الكتاب

الصفحة 5231 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 683

والجلبة السّنة المجدبة، وهي أيضا الجوع. [ثمّ استشهد بشعر]

والجلبة: الفطرة. (3: 299)

الأزهريّ: عن عائشة أنّها قالت:"كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إذا اغتسل من الجنابة دعا بشي ء نحو الجلّاب، فأخذ بكفّه، فبدأ بشقّ رأسه الأيمن، ثمّ الأيسر، فقال بهما على وسط رأسه".

قلت: أراه أراد بالجلّاب: ماء الورد، وهو فارسيّ معرّب، والورد يقال له: جل، وآب معناه الماء، فهو ماء الورد. (11: 90)

[قيل:] امرأة جلبّانة وجلبّانة وتكلّابة، إذا كانت سيّئة الخلق، صاحبة جلبة ومكالبة.

والأجلاب: أن تأخذ قطعة قدّ فتلبسها رأس القتب، فتيبس عليه، وهي الجلبة. [ثمّ استشهد بشعر]

والتّجليب: أن تؤخذ صوفة، فتلقى على خلف النّاقة، ثمّ تطلى بطين أو عجين، لئلّا ينهزها الفصيل.

يقال: جلّب ضرع حلوبتك، ويقال: جلّبته عن كذا وكذا تجليبا وأصفحته، إذا منعته.

ويقال: إنّه لفي جلبة صدق أي في بقعة صدق، وهي الجلب.

ويقال: جلبت الشّي ء جلبا وجنبت الفرس جنبا، والمجلوب أيضا: جلب. وهذا كما يقال لما نفض من الشّجر: نفض، وللمعدود: عدد، وجمعه: أجلاب.

والجلب: الجناية على الإنسان، وكذلك الأجل.

وقد جلب عليه، وأجل عليه، أي جنى عليه.

الصّاحب: [نحو الخليل وأضاف:]

وأجلب الرّجل: نتجت ناقته سقبا، أو أتت إبله بالذّكور. ويقال في الدّعاء عليه: أجلبت ولا أحلبت، والإحلاب ضدّه.

والجلبة: الغيم الرّقيق، وكذلك الجلب.

وجلب الثّور وجلده: واحد.

وجلب الرّحل: نفس خشب الرّحل وأحناؤه وما يؤسر به.

والجالبة والجوالب من الدّهر: حالات تجي ء بآفات.

والجلباب: ثوب واسع دون الرّداء، يقال: تجلببت.

والجلب أيضا: ما يلبس من الثّياب، وجمعه:

أجلاب.

والجلابيب: أغشية الخدور والقباب.

والجلبّانة: العلجة الجافية من النّساء.

ورجل جلبّانة: سيّئ الخلق ضيّق الصّدر، وكذلك الجلبّانة بالكسر.

والجلبّان في الحديث في أهل الحديبيّة:"صالحهم على أن يدخل هو وأصحابه ثلاثة أيّام لا يدخلها إلّا بجلبّان السّلاح"فإنّه أوعيته بما فيها، مثل الغمد والسّيف.

والجلب: صياح النّاس وجلبتهم، جلّبوا وأجلبوا.

والجلبان، بوزن الصّلتان: الكثير الجلبة.

والجالب: الّذي يصيح بما تأخّر من خيله، وجمعه:

جلّاب.

وأجلبت بماله: ذهبت به، والّذي يطرد به: المجلب.

والجلبة من الكلإ: المتفرّقة، وجمعها: جلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت