فهرس الكتاب

الصفحة 5232 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 684

وأجلب، وهي أيضا: بقايا أعسان الشّجر.

وجلبة العضاه: ورق الشّجر نفسه إذا تغيّر.

وجلب الجبال: شواهقها، الواحدة: جلبة. وإذا تراكم بعض الصّخر على بعض فلم يكن فيه طريق.

والجلبة: الحديدة الصّغيرة الّتي يرفأ بها القدح، وهي مثل الضّبّة. وقطعة جلد رطب على رأس القتب فييبس عليه، وقطعة أدم تخرز على السّقاء. وهي للقوس أيضا، يقال: أجلبت على قوسك بسير إجلابا.

والجلبة: كلب الزّمان. وهي الجوع أيضا، والعوذة الّتي يخرز عليها الجلد، وجمعها: جلب.

والمجلب: الّذي يتّخذ لفرسه جلبة.

والتّجليب: أن تأخذ صوفة فتلفّها على أخلاف النّاقة إذا أردت تغزيرها، ثمّ تطليها بطين أو بعجين أو خطميّ.

والينجلب: من خرزات العرب، للحبّ وللبغض.

الخطّابيّ: في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:"أنّه صالح أهل الحديبيّة أن لا يدخلوا مكّة إلّا بجلبّان السّلاح".

الجلبّان: شي ء شبيه بالجراب من الأدم، يضع فيه الرّاكب سيفه بقرابه، ويضع فيه سوطه، يعلّقه الرّاكب من واسطة رحله أو من آخره. (1: 578)

الجوهريّ: جلب الشّي ء يجلبه ويجلبه جلبا وجلبا، وجلبت الشّي ء إلى نفسي واجتلبته بمعنى.

والجلوبة: ما يجلب للبيع، والجليب: الّذي يجلب من بلد إلى غيره.

والجلبة: جليدة تعلو الجرح عند البرء، تقول منه:

جلب الجرح يجلب ويجلب، وأجلب الجرح مثله.

والجلبة أيضا مثل الكلبة، وهي شدّة الزّمان، يقال:

أصابتنا جلبة الزّمان، وكلبة الزّمان. [ثمّ استشهد بشعرين]

والجلبة أيضا: جلدة تجعل على القتب.

والجلب والجلب: سحاب رقيق ليس فيه ماء. [ثمّ استشهد بشعر]

وجلب الرّحل أيضا وجلبه: عيدانه. [ثمّ استشهد بشعر]

وجلب على فرسه يجلب بالضّمّ جلبا، إذا صاح به من خلفه واستحثّه للسّبق، وأجلب عليه مثله.

وأجلب قتبه: غشّاه بالجلبة، وهو أن يجعل عليه جلدة رطبة فطيرا ثمّ يتركها عليه حتّى تيبس. [ثمّ استشهد بشعر]

وأجلبه، أي أعانه. وأجلبوا عليه، إذا تجمّعوا وتألّبوا، مثل أحلبوا. [ثمّ استشهد بشعر]

وأجلب الرّجل، أي نتجت إبله ذكورا، لأنّه يجلب أولادها فتباع. وأحلب بالحاء، إذا نتجت إناثا.

والجلباب: الملحفة.

والمصدر الجلببة، ولم تدغم لأنّها ملحقة بدحرجة.

والجلب والجلبة: الأصوات، تقول منه: جلّبوا بالتّشديد.

والجلب الّذي جاء النّهي عنه، هو أن لا يأتي المصدّق القوم في مياههم لأخذ الصّدقات، ولكن يأمرهم بجلب نعمهم إليه. ويقال: بل هو الجلب في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت