فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 685
الرّهان، وهو أن يركب فرسه رجلا، فإذا قرب من الغاية تبع فرسه، فجلّب عليه وصاح به ليكون هو السّابق، وهو ضرب من الخديعة.
والجلب والأجلاب: الّذين يجلبون الإبل والغنم للبيع.
والجلبان: الخلّر، وهو شي ء يشبه الماش. (1: 10)
ابن فارس: الجيم واللّام والباء أصلان: أحدهما:
الإتيان بالشّي ء من موضع إلى موضع، والآخر: شي ء يغشّي شيئا.
فالأوّل: قولهم: جلبت الشّي ء جلبا. [إلى أن قال:]
والأصل الثّاني: الجلبة: جلدة تجعل على القتب.
والجلبة: القشرة على الجرح إذا برأ، يقال: جلب الجرح وأجلب. وجلب الرّحل: عيدانه؛ فكأنّه سمّي بذلك على القرب. والجلب: سحاب يعترض رقيق، وليس فيه ماء.
ومن هذا اشتقاق"الجلباب"وهو القميص، والجمع: جلابيب. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 469)
الثّعالبيّ: فإذا علته [الجرح] جلدة للبرء، قيل:
جلب يجلب، وأجلب يجلب. (150)
الضّوضاء: اجتماع أصوات النّاس والدّوابّ، وكذلك الجلبة. (215)
ومن الأنبجات: الجلّاب. السّكنجبين. الخلنجبين، الميبة. (306)
ابن سيده: الجلب: سوق الشّي ء من موضع إلى آخر.
جلبه يجلبه، ويجلبه جلبا وجلبا، واجتلبه. [ثمّ استشهد بشعرين]
وقد انجلب الشّي ء، واستجلب الشّي ء: طلب أن يجلب إليه.
والجلب: ما جلب من خيل وإبل ومتاع، وفي المثل:
"النّفاض يقطّر الجلب"أي أنّه إذا أنفض القوم، أي نفدت أزوادهم، قطّروا إبلهم للبيع، والجمع: أجلاب.
وعبد جليب: مجلوب، والجمع: جلبى، وجلباء كما قالوا: قتلى، وقتلاء.
والجليبة، والجلوبة: ما جلب. [ثمّ استشهد بشعر]
والجلوبة: الإبل يحمل عليها متاع القوم، الواحد والجميع فيه سواء.
وجلوبة الإبل: ذكورها.
وأجلب الرّجل: نتجت إبله ذكورا، يقال للمنتج:
أأجلبت أم أحلبت؟ أي أولدت إبلك جلوبة أم ولدت حلوبة، وهي الإناث؟
والجلب، والجلبة: اختلاط الصّوت. وقد جلب القوم يجلبون ويجلبون، وأجلبوا، وجلّبوا.
وجلّب على الفرس، وأجلب؛ وجلب يجلب، قليلة:
زجره.
وقيل: هو إذا ركب فرسا وقاد خلفه آخر يستحثّه؛ وذلك في الرّهان، وفي الحديث:"لا جلب ولا جنب".
فالجلب: أن يتخلّف الفرس في السّباق فيحرّك وراءه الشّي ء، يستحثّ فيسبق. والجنب: أن يجنب مع الفرس الّذي يسابق به فرس آخر، فيرسل حتّى إذا دنا تحوّل راكبه على الفرس المجنوب، فأخذ السّبق.
وقيل: الجلب: أن يرسل في الحلبة فيجمع له جماعة