فهرس الكتاب

الصفحة 5234 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 686

تصيح به ليردّ عن وجهه، والجنب: أن يجنب فرس جامّ فيرسل من دون الميطان- وهو الموضع الّذي ترسل فيه الخيل- وهو مرح والآخر معايا.

وزعم قوم أنّها في الصّدقة، والجنب: أن تأخذ شاء هذا ولم تحلّ فيها الصّدقة فتجنّبها إلى شاء هذا، حتّى تأخذ منها الصّدقة.

وقوله:"و لا جلب"أي لا تجلب إلى المياه ولا إلى الأمصار، ولكن يتصدّق بها في مراعيها.

ورعد مجلّب: مصوّت. وغيث مجلّب: كذلك. [ثمّ استشهد بشعر]

وامرأة جلّابة، ومجلّبة، وجلبّانة، وجلبّانة، وجلبنانة، وجلبنانة: مصوّتة صخّابة كثيرة الكلام، سيّئة الخلق، وهذه اللّغات عامّتها عن الفارسيّ. [ثمّ استشهد بشعر]

قال ابن جنّيّ: ليست لام جلبّانة بدلا من راء جربّانة، يدلّك على ذلك: وجودك لكلّ واحد منهما أصلا ومتصرّفا واشتقاقا صحيحا، فأمّا جلبّانة: فمن الجلبة والصّياح؛ لأنّها الصّخابة. وأمّا جربّانة: فمن جرّب الأمور وتصرّف فيها؛ ألا تراهم قالوا:"تخصي حمارها"فإذا بلغت المرأة من البذلة والحنكة إلى خصاء عيرها، فناهيك بها في التّجربة والدّربة. وهذا وفق الصّخب والضّجر، لأنّه ضدّ الحياء والخفر.

ورجل جلبّان، وجلبّان: ذو جلبة.

والجلبة: القشرة الّتي تعلو الجرح عند البرء. وقد جلب يجلب، ويجلب، وأجلب.

والجلبة في الجبل: حجارة تراكم بعضها على بعض، فلم يكن فيه طريق تأخذ فيه الدّوابّ.

والجلبة من الكلإ: قطعة متفرّقة ليست بمتّصلة.

والجلبة: العضاه إذا اخضرّت وغلظ عودها وصلب شوكها.

والجلبة: السّنة الشّديدة.

وقيل: الجلبة: شدّة الزّمان.

والجلبة: شدّة الجوع. [ثمّ استشهد بشعر]

والجوالب: الآفات والشّدائد.

والجلبة: جلدة تجعل على القتب، وقد أجلب: [ثمّ استشهد بشعر]

والجلبة: حديدة تكون في الرّحل. وقيل: هو ما يؤسر به، سوى صفّته وأنساعه.

والجلبة: حديدة صغيرة يرقع بها القدح.

والجلبة: العوذة تخرز عليها جلدة.

وجلبة السّكّين: الّتي تضمّ النّصاب على الحديدة.

والجلب، والجلب: الرّحل بما فيه، وقيل: خشبه بلا أنساع ولا أداة.

والجلب، والجلب: السّحاب الّذي لا ماء فيه، وقيل: هو السّحاب المعترض، تراه كأنّه جبل، [ثمّ استشهد بشعر] والجمع: أجلاب.

وأجلب الرّجل: توعّد بشرّ، وجمع الجمع. وكذلك:

جلب يجلب جلبا، وفي التّنزيل: وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ الإسراء: 64، وقد قرئ:

(و اجلب) .

والجلباب: القميص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت