فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 712
جلودها. (1: 565)
نحوه الشّربينيّ (2: 253) ، والقاسميّ (10: 3843) .
الطّباطبائيّ: أي من جلودها بعد الدّبغ، وهي الأنطاع والأدم. (12: 314)
والجلود
يُصْهَرُ بِهِ ما فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ. الحجّ: 20
أبو حيّان: ويصل ذلك الذّوب إلى الظّاهر وهو الجلد، فيؤثّر في الظّاهر تأثيره في الباطن، كما قال تعالى:
فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ محمّد: 15.
والظّاهر عطف (و الجلود) على (ما) ، من قوله:
يُصْهَرُ بِهِ ما فِي بُطُونِهِمْ وأنّ الجلود تذاب كما تذاب الأحشاء.
وقيل: التّقدير: وتخرق الجلود، لأنّ الجلود لا تذاب إنّما تجمع على النّار وتنكمش. [ثمّ استشهد بشعر]
نحوه السّمين الحلبيّ. (5: 135)
الشّربينيّ: (يصهر) أي يذاب (به) من شدّة حرارته (ما في بطونهم) من شحم وغيره (و الجلود) ، فيكون أثره في الباطن والظّاهر سواء. وقال ابن عبّاس:
يسقون ماء إذا دخل بطونهم أذابها، والجلود مع البطون.
البروسويّ: تشوى جلودهم فتتساقط، عطف على (ما) ، وتأخيره عنه لمراعاة الفواصل، أي إذا صبّ الحميم على رؤوسهم يؤثّر من فرط حرارته في باطنهم نحو تأثيره في ظاهرهم، فيذاب به أحشاؤهم، كما يذاب به جلودهم، ثمّ يعاد كما كان. (6: 18)
الآلوسيّ: (و الجلود) عطف على (ما) ، وتأخيره عنه قيل: إمّا لمراعاة الفواصل، أو للإشعار بغاية شدّة الحرارة، بإيهام أنّ تأثيرها في الباطن أقدم من تأثيرها في الظّاهر، مع أنّ ملابستها على العكس.
وقيل: إنّ التّأثير في الظّاهر غنيّ عن البيان، وإنّما ذكر للإشارة إلى تساويهما، ولذا قدّم الباطن، لأنّه المقصود الأهمّ.
وقيل: التّقدير: ويحرق الجلود، لأنّ الجلود لا تذاب وإنّما تجتمع على النّار وتنكمش. وفي"البحر"أنّ هذا من باب علّفتها تبنا وماء باردا، وقال بعضهم: لا حاجة إلى التزام ذلك، فإنّ أحوال تلك النّشأة أمر آخر.
جلودهم
1 -إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نارًا كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُودًا غَيْرَها ... النّساء: 56
ابن عبّاس: يبدّلون جلودا بيضاء كأمثال القراطيس. (البغويّ 1: 647)
الحسن: تأكلهم النّار كلّ يوم سبعين ألف مرّة، كلّما أكلتهم قيل لهم: عودوا، فيعودون كما كانوا.
(البغويّ 1: 647)
السّدّيّ: يبدّل الجلد جلدا غيره من لحم الكافر، ثمّ يعاد الجلد لحما، ثمّ يخرج من اللّحم جلدا آخر.
(البغويّ 1: 648)
الطّبريّ: فإن سأل سائل، فقال: وما معنى قوله