فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 9، ص: 721
الحيوان، والجمع: جلود وأجلاد؛ والجلدة: طائفة من الجلد، يقال: جلدة العين وغيرها، وفلان من جلدتنا، أي من عشيرتنا.
وأجلاد الإنسان وتجاليده: جسمه وبدنه، لأنّ الجلد محيط بهما، يقال: فلان عظيم الأجلاد والتّجاليد، أي ضخم قويّ الأعضاء والجسم، وكذا فلان عظيم الأجلاد وضئيل الأجلاد، وما أشبه أجلاده بأجلاد أبيه، أي شخصه وجسمه.
وعظم مجلّد: لم يبق عليه إلّا الجلد.
وجلّد الجزور: نزع عنها جلدها كما تسلخ الشّاة، يقال: جلّد جزوره.
والجلد جلد البوّ يحشى ثماما، ويخيّل للنّاقة فتحسبه ولدها إذا شمّته، فترأم بذلك على ولدها، يقال: جلّد البوّ، أي ألبسه الجلد.
والمجلدة: قطعة من جلد تمسكها النّائحة بيدها، وتلطم بها وجهها وخدّها، والجمع: مجاليد.
والجلد: الضّرب بالسّوط؛ يقال: جلده يجلده جلدا، وجلده الحدّ جلدا: ضربه وأصاب جلده، كقولك: رأسه وبطنه. وفرس مجلّد: لا يجزع من ضرب السّوط، وامرأة جليد وجليدة: مجلودة، من نسوة جلدى وجلائد.
وجلدته بالسّيف جلدا: ضربت جلده، وجالدناهم بالسّيوف مجالدة وجلادا: ضاربناهم، وكذا تجالد القوم واجتلدوا، والجلّاد: من يتولّى الجلد بالسّوط والقتل بالسّيف.
وجلدت به الأرض: صرعته، وضربتها به، وجلد به: رمي إلى الأرض.
والجلد: القوّة والشّدّة، تشبيها بالجلد، يقال: جلد الرّجل يجلد جلادة وجلودة، فهو جلد وجليد، وبيّن الجلد والجلادة والجلودة، وقوم جلد وجلداء وأجلاد وجلاد، وتجلّد الرّجل: تكلّف الجلادة.
والجلاد من النّخل: الكبار الصّلاب، واحدتها:
جلدة، وتمرة. جلدة: صلبة مكتنزة.
والجلاد من الإبل: الصّلبة الشّديدة، يقال: ناقة جلدة ونوق جلدات، وهي القويّة على العمل والسّير.
وجلدته الحيّة: لدغته، أي عضّت جلده.
والجلد من الإبل والغنم: الّتي لا أولاد لها ولا ألبان، مفردتها: جلدة، وجمعها: أجلاد وأجاليد.
والجليد: ما جمد من الماء وسقط على الأرض من الصّقيع فجمد، وأرض مجلودة: أصابها الجليد، يقال:
جلدت الأرض، وأجلد النّاس، وجلد البقل.
والمجلّد: مقدار من الحمل معلوم المكيلة والوزن، وكأنّه صنع من الجلد أوّل الأمر، ثمّ شاع في كلّ ما ناظره، وإن لم يصنع من الجلد.
واجتلد ما في الإناء: شربه كلّه، يقال: حملت الإناء فاجتلدته واجتلدت ما فيه، أي شربت كلّ ما فيه، فكأنّه رماه إلى جوفه.
2 -أمّا قولهم: أرض جلد وجلدة، أي صلبة، فهو إبدال من"ك ل د"، يقال منه: تكلّد الرّجل، أي غلظ لحمه وتغزّر، والكلدة: الأرض الصّلبة، أو قطعة من الأرض غليظة.
وقولهم: إنّه ليجلد بكلّ خير، أي يظنّ به، أصله